فهرس الكتاب
سورة الكهف تُقرأ يوم الجمعة أو ليلة الجمعة ؛ لأن الليلة تابعة لليوم الذي يليها .
وطالما أنها تُقرأ في يوم الجمعة ، فاليوم يشمل ما قبل صلاة الجمعة وما بعد صلاة الجمعة
ومن قرأ سورة الكهف صباح يوم الجمعة أو بعد العصر فإنه يصدق عليه أنه قرأ سورة الكهف يوم الجمعة
وليست قراءة سورة الكهف مُتعلِّقة بصلاة الجمعة كما قد يُفهم ، ونما الذي يتعلّق بصلاة الجمعة هو الاغتسال لها ، لقوله عليه الصلاة والسلام: من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة ثم راح ... الحديث . رواه البخاري ومسلم .
والله تعالى أعلم .
( فقد تناول فيه آيات الصفات وأحاديثها ، وأنها تُمَرّ كما جاءت , دالة على معانيها اللائقة بجلال الله , من غير تأويل ولا تكييف , وهذا هو الوارد عن السلف في آيات الصفات أنهم قالوا: أمِرُّوها كما جاءت , دالة على معانيها . فتفويض السلف هنا , هو تفويض كيفٍ لا معنى . أعني: أن السلف يثبتون لله الأسماء والصفات دالة على المعنى العربي المخاطَب به العربي الصحيح العاقل لمعاني الكلام مع التصريح بوجود الكيف ، مع جهلنا به كما ورد عن أم سلمة رضي الله عنها ، والإمام مالك رحمه الله ، لما سئلا عن صفة الاستواء فقالا:
الاستواء معلوم , والكيف مجهول , والإيمان به واجب . والسؤال عنه بدعة )
وهناك من الأشاعرة من يقول: ليس لله يد أو عين .. لأنه تعالى لم يقل: لي يد أو لي عين , كما قال سميع بصير, فنحن نثبت السمع والبصر ، ولا نثبت اليد أو العين..
أرجوا منكم شرح هذا الكلام بشيء من الإسهاب.. وشكرا
الجواب:
في ملف مستقل .
هل يجوز لنا أن نصف الله -تعالى- بما لم يصف به نفسه ؟؟؟
السلام عليكم ورحمة الله ..
وبعد ..
فقد سمعت من البعض أنه يجب علينا أن نؤمن بأن لله عينين اثنتيتن حقيقيتين ..
لقول النبي صلى الله عليه وسلم: إن الدجال أعور وإن ربكم ليس بأعور .