الصفحة 448 من 1574

لقوله تبارك وتعالى: ( لاَ يُؤَاخِذُكُمُ اللّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ الأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُواْ أَيْمَانَكُمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ )

ويجوز أن تُعطى للجمعيات الخيرية الموثوق بها على أن تُخرجها مَخْرَج كفارة اليمين .

ومن حَلَفَ على عدة أيمان فإن كانت على شيء واحد ولم يُكفِّر فكفارتها واحدة على الصحيح .

وإن كانت على أشياء مختلفة فلكل يمين كفارة .

ولا يجوز أن تُعطى الكفارات لشخص واحد ؛ لأنه منصوص على العدد فيها .

ويجوز أن تُكرر الكفارة لعدة أشخاص ، كأن يُدعى خمسة أشخاص ممن ينطبق عليهم الوصف ، ويُطعَمون في اليوم الأول ما يكفيهم ، ثم يُدعون في يوم آخر ويُطعَمون ما يكفيهم ، وهكذا .

والله تعالى أعلم .

سؤال في مصطلح الحديث.

وجدت في كثير من كتب الحديث أمثلة للحديث المضطرب من البخاري ومسلم .

فكيف يستقيم هذا الأمر علما بأن المضطرب من بين شر أنواع الضعيف كما بين ذلك ابن حجر رحمه الله تعالى.

الرجاء الإجابة بسرعة عن هذا السؤال لأن كثيرا من الإخوة عندنا هنا في المسجد ينتظرون الجواب.

جزاكم الله خيرا

الجمعية الثقافية الإسلامية بمدينة ماينز بألمانيا

الجواب:

أولًا: الاضطراب ليس من شرّ أنواع الضعيف ؛ لأن الاضطراب قد يترجّح فيه أحد الوجهين ، وقد يُمكن توجيه الاضطراب فلا يكون حينئذ شرّ أنواع الضعيف .

قال القاسمي في قواعد التحديث:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت