الصفحة 450 من 1574

وقال الحافظ ابن حجر - رحمه الله -: وقد وردت الزيادة في ذلك من طرق أخرى فعند مسلم من وجه آخر عن عائشة وآخر عن جابر أن في كل ركعة ثلاث ركوعات ، وعنده من وجه آخر عن ابن عباس أن في كل ركعة أربع ركوعات ، ولأبي داود من حديث أبي بن كعب ، والبزار من حديث عليّ أن في كل ركعة خمس ركوعات ، ولا يخلو إسناد منها عن علة ، وقد أوضح ذلك البيهقي وابن عبد البر ونقل صاحب الهدي عن الشافعي وأحمد والبخاري أنهم كانوا يعدون الزيادة على الركوعين في كل ركعة غلطا من بعض الرواة ، فإن أكثر طرق الحديث يمكن رد بعضها إلى بعض ، ويجمعها أن ذلك كان يوم مات إبراهيم عليه السلام وإذا اتحدت القصة تعين الأخذ بالراجح . اهـ .

قال الإمام السيوطي: وقع في كلام شيخ الإسلام [ يعني ابن حجر ] أن الاضطراب قد يجامع الصحة ، وذلك بأن يقع الاختلاف في اسم رجل واحد وأبيه ونسبته ونحو ذلك ويكون ثقة فيحكم للحديث بالصحة ولا يضر الاختلاف فيما ذكر مع تسميته مضطربا ، وفي الصحيحين أحاديث كثيرة بهذه المثابة ، وكذا جزم الزركشي بذلك في مختصره ، فقال: قد يدخل القَلْب والشذوذ والاضطراب في قسم الصحيح والحسن . اهـ .

أي قد يجتمع الاضطراب مع الصحة ، ولا يخدش صحة أحاديث الصحيحين أن يقع الاضطراب في بعض الروايات ، فإن البخاري ومسلم قد يسوقان بعض الروايات ولا تكون على شرطهما ، وقد يكونا ساقاها لبيان المخالفة فيها ، أو لبيان أنها منسوخة إلى غير ذلك .

والله تعالى أعلم .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

هل يجوز للمرء أن يلبس رضيعه أو طفله الصغير ملابس بها صوريرات لحيوانات مثل الأرنب والقط؟

هل يجوز اقتناء الدمى كألعاب للأطفال وما شابه الدمى إذا قصد بذلك التعليم؟

جزاكم الله خيرا وأعظم لكم أجرا

الجواب:

السلام عليكم

سوال مهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت