الصفحة 484 من 1574

في هذه المشاركة التي تحت/

ذكرت هذه الجملة (( ؛ لأنه يعلم أن الله هو الرزّاق ، لا كما يُقال: قطع الأعناق ولا قطع الأرزاق !!)

كذلك جملة منتشرة فضيلة الشيخ وهي عندما احد يخاف من مدير او مثلا مسؤول، او مثلا اخرج من عمله يقال: هذا المدير يقطع ارزاق الناس، او مثلا يقول احدهم اخاف يقطع رزقي المدير، وغيرها من الكلمات.

طيب هل هذه الكلمات تعتبر من المناهي اللفظة التي تستخدم، ويا حبذا فضيلة الشيخ تكتب رسالة عن اسم الله ( الرزاق ) تذكر فيه الفوائد وتشرح هذا الأسم..إذا امكن رعاكم الله تعالى.

والله الموفق

الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

وحفظك الله ورعاك

نعم ، هذا من المناهي اللفظية ، بل هو مُتعلّق بالاعتقاد

فإن أهل الجاهلية الأولى لم يُنازِعوا في كون الرزّاق هو الله !

قال تعالى: (قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَنْ يُدَبِّرُ الأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ فَقُلْ أَفَلا تَتَّقُونَ) .

ومن اعتقد أن غير الله يَرزق أو يَمنع الرزق فقد أشرك بالله .

وفرق بين شُكر الناس فيما صنعوا من معروف وبين نسبة النِّعْمة إليهم ، فالأول مطلوب ، والثاني ممنوع .

وإذا ترتّب على ذلك أيضا الخوف من المخلوق ، الخوف الذي يعتقد معه الإنسان أن المخلوق يُعطي ويمنع ، أو ينفع ويضرّ من دون الله ، فقد كفر بالله العظيم .

فإنه لا مانع لما أعطى الله ، ولا مُعطي لما مَنَع .

ويجب على المسلم أن يعتقد أن الناس لا يَملكون لأنفسهم نفعا ولا ضرا ولا موتا ولا حياة ولا نشورا ، فإذا كانوا لا يملكون ذلك لأنفسهم فكيف يملكونه لغيرهم ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت