فهرس الكتاب
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا طاعة في المعصية ، إنما الطاعة في المعروف . رواه البخاري ومسلم .
وفي رواية للإمام أحمد: لا طاعة لمخلوق في معصية الله عز وجل .
وفي حديث ابن عمر عند الترمذي مرفوعًا:
السمع والطاعة على المرء المسلم فيما أحبّ وكَرِه ما لم يؤمر بمعصية ، فإن أُمِرَ بمعصية فلا سمع عليه ولا طاعة .
فلا يَجوز دخول الكليات العسكرية التي تأمر بالمعصية .
ولا يُعتبر هذا من عقوق الوالد ، لأنه كما تقدّم: طاعة الله مُقدَّمة على طاعة كل أحد .
وفي فتاوى الشيخ ابن باز رحمه الله:
سؤال من طالب يدرس في كلية عسكرية تُجبره على حلق لحيته ، فكان من جوابه رحمه الله:
وبناء على ذلك أوصيك بترك الكلية المذكورة ، والانتقال إلى غيرها إذا أجبرت على حلق لحيتك ، وسوف يجعل الله لك فرجا ومخرجا؛ لقوله سبحانه: (وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ )
وعليك أن تلتزم التقوى والتوبة من حلق لحيتك ، وألا تعود إلى ذلك ومن تاب تاب الله عليه؛ لقوله سبحانه: (وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى ) . اهـ .
وسُئل رحمه الله:
أنا في الجيش وأحلق لحيتي دائما ، وذلك غصب عني ، هل هذا حرام أم لا ؟
فأجاب رحمه الله:
لا يجوز حلق اللحية . لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بإعفائها وإرخائها في أحاديث صحيحة ، وأخبر صلى الله عليه وسلم: أن في إعفائها وإرخائها مخالفة للمجوس والمشركين ، وكان عليه الصلاة والسلام كث اللحية ، وطاعة الرسول واجبة علينا ، والتأسي به في أخلاقه وأفعاله من أفضل الأعمال ... فإذا كنت