الصفحة 500 من 1574

وقد روينا أن أحمد سمع قوالا عند ابنه صالح فلم ينكر عليه . فقال له صالح: يا أبت أليس كنت تنكر هذا ؟ فقال: إنما قيل لي أنهم يستعملون المنكر فكرهته ، فأما هذا فإني لا أكرهه .

قال المصنف رحمه الله: قلت ، وقد ذكر أصحابنا عن أبي بكر الخلال وصاحبه عبد العزيز إباحة الغناء .

وقال بن عقيل في كتابه المسمى بالفصول: صحت الرواية عن أحمد أنه سمع الغناء عن ابنه صالح وذكر ذلك شارح المقفى.

*ترجم البخاري في صحيحه باب سنة العيدين لأهل الإسلام حيث جعل الغناء يوم العيد من سنن الإسلام كما فعل ذلك وقاله رسول الله -ص-.

وترجم الإمام مسلم باب الرخصة في اللعب الذي لا معصية فيه في أيام العيد.

وعددا في صحيحيهما من تلك السنن: غناء الجاريتين في بيت رسول الله -ص-عند عائشة.

,وترجم الحافظ النسائي في سننه"باب الرخصة في الاستماع إلى الغناء وضرب الدف يوم العيد"

وترجم في النكاح ب"اللهو والغناء عند العرس".

,وترجم ابن ماجة"باب إعلان النكاح"وذكر الضرب الدف ثم ترجم"باب الغناء والدف".

,ترجم البيهقي في السنن الكبرى باب ما لا ينهى عنه من اللعب وباب لا بأس باستماع الحداء

نشيد الأعراب كثر أو قل.

,ترجم الحاكم في مستدركه بعنوان:"رخصة الغناء في العرس"رواه عنه ابن الجوزي قال: وقد أنبأنا زاهر بن طاهر قال أنبأنا أبو عثمان الصابوني وأبو بكر البيهقي قالا أنبأنا الحاكم أبو عبد الله النيسابوري قال: أكثر ما التقيت أنا وفارس بن عيسى الصوفي في دار أبي بكر الابريسمي للسماع من هزارة رحمها الله فإنها كانت من مستورات القوالات

وعزاه ابن الجوزي لكتاب"تاريخ نيسابور".

روى البيهقي بسنده عن الزهري أنه سمع أبو مسعود وهو على راحلته وهو أمير الجيش رافعا عقيرته يتغنى النصب.

السنن الكبرى للبيهقي (10/225) والتراتيب الإدارية 2/134).

الأصل في الأشياء الإباحة: ـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت