الصفحة 516 من 1574

وقال بعض الشيوخ: إنه ليكون لي إلى الله حاجة فأدعوه ، فيفْتَح لي من لذيذ معرفته وحلاوة مناجاته ما لا أحبّ معه أن يُعجّل قضاء حاجتي خشية أن تنصرف نفسي عن ذلك ؛ لأن النفس لا تريد إلا حظّها فإذا قُضْيَ انْصَرَفَتْ . اهـ .

وقال ابن القيم - رحمه الله -:

فإذا كان كلُّ خيرٍ أصله التوفيق ، وهو بِيَدِ الله لا بِيَدِ العبد ، فمفتاحه الدعاء والافتقار وصِدقِ اللجأ والرغبة والرهبة إليه ، فمتى أَعطى العبد هذا المفتاح فقد أراد أن يفتح له … وما أُتي من أُتي ، إلا من قِبل إضاعةِ الشكر وإهمالِ الافتقار والدعاء ، ولا ظَفِرَ من ظَفِر - بمشيئة الله وعونه - إلا بقيامه بالشكر وصدق الافتقار والدعاء . اهـ .

والله تعالى أعلم .

ماذا أفعل مع هؤلاء الجيران؟؟

شيخنا الكريم يوجد امام بيتى محل لبيع المواد الغذائية صاحب هذا المحل شاب صغير في السن يجتمع يوميا تقريبا مع اصدقاء له من ابناء الجيرانللاسف هؤلاء الشباب يسهرون كل يوم امام المحل (أى امام بيتى ) يدخنون ويتبادلون الحديث ويضحكون يصوت عالى غير مهتمين بحسن الجيرة وفى بعض الاحيان السب والالفاظ البديئة اسمعها داخل بيتى تحدث مرارا لصاحب المحل بأنى متضايق من هذه السهرات امام البيت ولكن لا حياة لمن تنادى

الان امامى حلين اما أن أشكوهم الى السلطات وهذا ما لا أريده

لأنى سأدخل في مواجهة مع الجيران لا أريدها خاصة وأنى اسكن في هذا الشارع منذ أكثر من 35 سنة والحمد لله ليس لدى مشاكل مع الجيران ...

اما الحل الثانى فهو الصبر على أذاهم واخشى ان ينفذ صبرى

بماذا تنصحنى فضيلة الشيخ جزاك الله خيرا.

الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

وجزاك الله خيرًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت