الصفحة 517 من 1574

أوصى الله تبارك وتعالى بالجيران خيرا ، فقال: (وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ) .

وأوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجيران ، وأمر بتعاهدهم ، والإحسان إليهم .

وحذّر من أن يُؤذي الجار جاره .

وهذا قد أشرت إليه في مقال بعنوان:

كيف لي أن أعلم إذا أحسنت وإذا أسأت ؟

وإذا صبرت واحتسبت فأنت مأجور .

وإذا خشيت أن ينفد صبرك فانظر في الجيران ، أو في أقاربهم من يُكلّمهم ، وحاول معهم بالتي هي أحسن .

هذا من جهة

ومن جهة أخرى حاول كسب هؤلاء الشباب الذين يسهرون ويُزعِجونكم

حاول أن تكسب قلوبهم بكلمة طيبة ، بدعوة ، بنصيحة ، والوسائل والطُّرُق كثيرة .

وكان الله في عونك .

هل هذا العمل حرام ؟

سيدى الفاضل ..انا اعمل في مجال الصيانة للحاسب الالى ..واحتاج للبرامج اللتى تعمل على تشغيل جهاز مثل برامج نظم التشغيل والحماية ..وكل هذا ليس بنسخ اصلية ..فانى قد قرات الفتوى فانها تقول يجوز استخدام البرامج لو كانت باهظة الثمن ولا يجوز نسخها وبيعها ..انا الان اسأل هل اكسب مال حرام من عملى هذا ؟

وهل اذا استبدلت البرامج مع احد الاصدقاء نسخ للاستخدام وليس بيع له مجرد استخدام نسخة منه ...هل اثم في ذلك ايضا؟

الجواب:

الذي يظهر أن الشخص يقتصر على الاستخدام الشخصي ، لا على التجارة والمتاجَرة فيها ، ولا على توزيعها ، لأن هذا يضرّ بأصحابها ، بخلاف أن يشتري نسخة له وحده .

وينصّ الفقهاء على أن هناك حالات يجوز فيها الشراء ولا يجوز فيها البيع ، والعكس .

والله تعالى أعلم .

فضيلة الشيخ هناك سائل يقول أن في مسجدهم بالحي الصف الأول مقطوع ( ربما بأعمدة ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت