الصفحة 518 من 1574

فهل الأفضل أن يصلى في الصف الأول المقطوع ويكسب أجر الصلاة في الصف الأول أم يصلى في الصف الثاني الغير مقطوع .

جزاك الله خيرا .

الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

وجزاك الله خيرًا

جاء النهي عن الصلاة بين السواري خاصة لغير حاجة ، أما مع وُجود الحاجة فلا بأس .

روى ابن ماجه من طريق معاوية بن قرة عن أبيه قال: كنا نُنْهَى أن نَصفّ بين السواري على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ونُطرد عنها طردًا .

وعند أبي داود من طريق عبد الحميد بن محمود قال: صليت مع أنس بن مالك يوم الجمعة فدفعنا إلى السواري فتقدمنا وتأخرنا ، فقال أنس: كنا نتّقي هذا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم .

وفي رواية للترمذي: قال: صلينا خلف أمير من الأمراء فاضطرنا الناس فصلينا بين الساريتين ، فلما صلينا قال أنس بن مالك: كنا نتّقي هذا على عهد رسول صلى الله عليه وسلم .

قال الترمذي: وقد كَرِه قوم من أهل العلم أن يصفّ بين السواري ، وبه يقول أحمد وإسحاق ، وقد رخص قوم من أهل العلم في ذلك . اهـ .

فإذا لم يُمكن جعل الصف الأول مكان الثاني أو يُقدّم بحيث لا تقطعه السواري ، وكان ذلك لحاجة ولضيق المكان فتجوز الصلاة فيه .

ومن ترك الصلاة فيه لأجل السواري وتأخّر لأجل ذلك فهو مأجور - إن شاء الله - ويُكتب له أجر الصف المتقدّم إذا لم يمنعه منه إلا ذلك .

والله تعالى أعلم .

سؤال

هل تنعقد صلاة الجماعة مع الزوجة أو البنت في البيت ؟

مع الأدلة من الكتاب والسنة إن وجد أو ذكر أقوال بعض الأئمة المتقدمين أو المتأخرين

بارك الله في علمكم

الجواب:

وبارك الله فيك

أما إذا كان هذا لأجل تَرك الجماعة فلا ، لأن الصحيح من أقوال أهل العلم وُجوب صلاة الجماعة .

أما إذا كان ذلك في قيام الليل ، أو في حال فوات الجماعة ، أو كون الإنسان في بلد غُربة وليس بِقربه مسجد ، ونحو ذلك ، فتنعقد الجماعة بالنساء والأطفال .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت