فهرس الكتاب
فهل الأفضل أن يصلى في الصف الأول المقطوع ويكسب أجر الصلاة في الصف الأول أم يصلى في الصف الثاني الغير مقطوع .
جزاك الله خيرا .
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاك الله خيرًا
جاء النهي عن الصلاة بين السواري خاصة لغير حاجة ، أما مع وُجود الحاجة فلا بأس .
روى ابن ماجه من طريق معاوية بن قرة عن أبيه قال: كنا نُنْهَى أن نَصفّ بين السواري على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ونُطرد عنها طردًا .
وعند أبي داود من طريق عبد الحميد بن محمود قال: صليت مع أنس بن مالك يوم الجمعة فدفعنا إلى السواري فتقدمنا وتأخرنا ، فقال أنس: كنا نتّقي هذا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم .
وفي رواية للترمذي: قال: صلينا خلف أمير من الأمراء فاضطرنا الناس فصلينا بين الساريتين ، فلما صلينا قال أنس بن مالك: كنا نتّقي هذا على عهد رسول صلى الله عليه وسلم .
قال الترمذي: وقد كَرِه قوم من أهل العلم أن يصفّ بين السواري ، وبه يقول أحمد وإسحاق ، وقد رخص قوم من أهل العلم في ذلك . اهـ .
فإذا لم يُمكن جعل الصف الأول مكان الثاني أو يُقدّم بحيث لا تقطعه السواري ، وكان ذلك لحاجة ولضيق المكان فتجوز الصلاة فيه .
ومن ترك الصلاة فيه لأجل السواري وتأخّر لأجل ذلك فهو مأجور - إن شاء الله - ويُكتب له أجر الصف المتقدّم إذا لم يمنعه منه إلا ذلك .
والله تعالى أعلم .
سؤال
هل تنعقد صلاة الجماعة مع الزوجة أو البنت في البيت ؟
مع الأدلة من الكتاب والسنة إن وجد أو ذكر أقوال بعض الأئمة المتقدمين أو المتأخرين
بارك الله في علمكم
الجواب:
وبارك الله فيك
أما إذا كان هذا لأجل تَرك الجماعة فلا ، لأن الصحيح من أقوال أهل العلم وُجوب صلاة الجماعة .
أما إذا كان ذلك في قيام الليل ، أو في حال فوات الجماعة ، أو كون الإنسان في بلد غُربة وليس بِقربه مسجد ، ونحو ذلك ، فتنعقد الجماعة بالنساء والأطفال .