فهرس الكتاب
فلو رأى في النوم قائلا يقول: إن فلانا سرق فاقطعه ، أو عالم فاسأله ، أو اعمل بما يقول لك ، أو فلان زنا فَحُدّه ، وما أشبه ذلك ؛ لم يصح له العمل حتى يقوم له الشاهد في اليقظة ، وإلا كان عاملا بغير شريعة ، إذ ليس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وحيٌ ... ويلزم أيضا على ذلك أن يكون تجديد وحى بحكم بعد النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو منهيّ عنه بالإجماع .
وقال أيضا: وأما الرؤيا التي يخبر فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم الرائي بالحكم فلا بد من النظر فيها أيضا لأنه إذا أخبر بحكم موافق لشريعته فالحكم بما استقر وإن أخبر بمخالف .
فَمُحال لأنه صلى الله عليه وسلم لا يَنْسَخ بعد موته شريعته المستقرة في حياته ؛ لأن الدين لا يتوقف استقراره بعد موته على حصول المرائي النومية ؛ لأن ذلك باطل بالإجماع . اهـ .
وهذا الذي يُؤمر فيه بنشر الورقة ( 12 ) مرة أو ( 13) في بعضها ؛ باطل لا أصل له .
وكذلك الأمر بنشر دعاء يونس عليه الصلاة والسلام ، وإلزام الناس به ، كل هذا لا يَجوز ؛ لأنه من باب إلزام الناس بما ليس لازم ، وإيجاب أمر ليس بواجب ، والتعويل على أمرٍ لا يُعوّل عليه ، وهو الرؤى والأحلام !
وما يُذكر في مثل هذه النشرات من أن شخصا وزّعها فحصل على كذا وكذا ! وآخر لم يُوزّعها فخسر كذا وكذا ؛ كذب مفضوح .
فإن هذا شرك في الربوبية !
إذا قد جُعِل السَّعد والنّحس ، والسرور والحزن ، وحصول الرزق ، مرتبط بهذه الخرافات !
فالأمر جدّ خطير .
وهذا
سؤال في الرؤى والأحلام
وسبق نقل فتوى حول الرقم (9)
وهي هنا:
والله تعالى أعلم .
سؤال
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أما بعد