فهرس الكتاب
قال عليه الصلاة والسلام: لا تَدْعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ ، وَلا تَدْعُوا عَلَى أَوْلاَدِكُمْ ، وَلا تَدْعُوا عَلَى أَمْوَالِكُمْ ، لا تُوَافِقُوا مِنَ الله سَاعَةً يُسأل فيها عَطَاءٌ فَيَسْجِيب لَكُمْ . رواه مسلم .
فلا يَجوز الدعاء على النفس والولد والمال والقريب ، لا في حال جِد ولا في حال هزْل .
بل لا يَجوز الهزل بالدعاء ، لأن الدعاء عبادة ، بل قال النبي صلى الله عليه وسلم: الدعاء هو العبادة . رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه .
وأما حديث الدعاء مخّ العبادة ، فهو حديث ضعيف .
والله تعالى أعلم .
سؤال
كتبت إحدى الأخوات في شبكة أنا مسلمة مشكلة وهي كما يلي:
السلام عليكن أخواتي الحبيبات ورحمة الله وبركاته
اود أن تتفضلو علي بإفادتي عن مرجع موثوق
يحتوي على الحكم الشرعي حين يمنع أحد الوالدين ابنته من الزواج لعذر يكاد ينفيه العقل
وجزاكن الله خير الجزاء
وإن تعاوننا جميعا بأفكار تساعد إحدى الأخوات في الله في كيفية التعامل مع والديها حفظهم الله
أرجو التفاعل معنا
فأختنا والله يحزن لحالها القلب وتدمع العين
بانتظار ردودكن اخواتي الحبيبات
أرجو من والدي الشيخ عبدالرحمن حفظه الله الأجابة
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أولًا: لا يجوز للوليّ - ابًا كان أو غيره - أن يَمنع موليته من الزواج ، لأنه حق لها .
ثانيًا: ليس من العقوق في شيء أن ترفع المرأة أمرها إلى القاضي تطلب فيه الإنصاف من جور الوليّ إذا جَار .
فإن ردّ الخطّاب من غير عُذر شرعي يُسقط ولايته ، وكذلك لو زوّجها ممن لا ترضاه ، فلها أن ترفع أمرها إلى القضاء ، ولا يُعتبر ذلك من العقوق ، ولا من سوء الأدب .
فقد روى البخاري عن خنساء بنت خذام الأنصارية أن أباها زوجها وهي ثيّب ، فكرهت ذلك ، فأتت النبي صلى الله عليه وسلم فَرَدّ نكاحها .