فهرس الكتاب
سألتني إحدى الفتيات اللواتي لا يؤمنن بالسنة النبوية , هي تؤمن بالقرآن الكريم فقط , سألتني لماذا لا تكون أحاديث الرسول كلها مزورة كما زوروا الإنجيل ؟؟ أجبتها نستطيع الأخذ بصحيح مسلم و بخاري
و قالت لي: ربما هم لم يعرفوا الأخذ بالحديث و أنا أود أن أقنعها لكن حجتي ضعيفة و ينقصني العلم الشرعي ..
و أنا أحول سؤالها لحضرتكم. أفيدوني جزاكم الله خيرًا
و هل تعد صديقتي هذه كافرة ؟؟ بإعتبارها لا تؤمن أبدًا بأحاديث الرسول و هي من تقول لماذا الرسول يتوضئ وضوء غير الذي ذكر في القرآن الكريم ؟؟
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وبارك الله فيك
أولًا: السنة هي الوحي الثاني ، وقد تكفّل الله بِحفظ دينه ، فقال: ( إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ) .
والسنة وحي أوحاه الله إلى رسوله صلى الله عليه وسلم .
قال تعالى: ( وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى(3) إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى )
وقد أمر الله بالأخذ بالسنة فقال: ( وَمَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا )
وهذا ما فهمه الصحابة رضي الله عنهم ، فإنهم عَمِلوا بهذه الآية ، وأخذوا بالسنة .