وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن قتال اليهود ، فقال: تقاتلكم اليهود ، فتُسَلّطون عليهم حتى يقول الحجر: يا مسلم هذا يهودي ورائي فاقتله . رواه البخاري ومسلم .
أما تعليق الآمال على رؤى وأرقام وخيالات فهذا لا يَصنع النصر ، ولا يوقظ الأمة !
وإنما يُدغدغ المشاعر ! وربما يُخدّر الأمة !
والله المستعان .
سؤال
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
بارك الله فيكم يا شيخ و نفع بكم
و جزاكم خيرا على حسن اهتمامكم بالرد على الأسئلة
السؤال:
( وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا )
ما المقصود بالأسير بالآية ؟
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وبارك الله فيك
الأسير هنا هو أسير الحرب .
قال ابن كثير: وأما الأسير ، فقال سعيد بن جبير والحسن والضحاك: الأسير من أهل القبلة . وقال ابن عباس: كان أسراهم يومئذ مشركين . ويشهد لهذا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر أصحابه يوم بدر أن يُكرموا الأُسارى ، فكانوا يقدمونهم على أنفسهم عند الغداء . وقال عكرمة: هم العبيد ، واختاره ابن جرير لعموم الآية للمسلم والمشرك ، وهكذا قال سعيد بن جبير وعطاء والحسن وقتادة . وقد وصّى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالإحسان إلى الأرقاء في غير ما حديث حتى أنه كان آخر ما أوصى أن جعل يقول: الصلاة ، وما ملكت أيمانكم . اهـ .
وقال الشيخ الشنقيطي:
مسألة
في قوله تعالى: (مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا) جمع أصناف ثلاثة: الأول والثاني من المسلمين غالبا ، أما الثالث وهو الأسير فلم يكن لدى المسلمين أسرى إلا من الكفار ، وإن كانت السورة مكية إلا أن العبرة بعموم اللفظ كما هو معلوم . وقد نقل ابن كثير عن ابن عباس أنها في الفرس من المشركين ، وساق قصة أُسارى بدر