الصفحة 558 من 1574

وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن قتال اليهود ، فقال: تقاتلكم اليهود ، فتُسَلّطون عليهم حتى يقول الحجر: يا مسلم هذا يهودي ورائي فاقتله . رواه البخاري ومسلم .

أما تعليق الآمال على رؤى وأرقام وخيالات فهذا لا يَصنع النصر ، ولا يوقظ الأمة !

وإنما يُدغدغ المشاعر ! وربما يُخدّر الأمة !

والله المستعان .

سؤال

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

بارك الله فيكم يا شيخ و نفع بكم

و جزاكم خيرا على حسن اهتمامكم بالرد على الأسئلة

السؤال:

( وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا )

ما المقصود بالأسير بالآية ؟

الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

وبارك الله فيك

الأسير هنا هو أسير الحرب .

قال ابن كثير: وأما الأسير ، فقال سعيد بن جبير والحسن والضحاك: الأسير من أهل القبلة . وقال ابن عباس: كان أسراهم يومئذ مشركين . ويشهد لهذا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر أصحابه يوم بدر أن يُكرموا الأُسارى ، فكانوا يقدمونهم على أنفسهم عند الغداء . وقال عكرمة: هم العبيد ، واختاره ابن جرير لعموم الآية للمسلم والمشرك ، وهكذا قال سعيد بن جبير وعطاء والحسن وقتادة . وقد وصّى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالإحسان إلى الأرقاء في غير ما حديث حتى أنه كان آخر ما أوصى أن جعل يقول: الصلاة ، وما ملكت أيمانكم . اهـ .

وقال الشيخ الشنقيطي:

مسألة

في قوله تعالى: (مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا) جمع أصناف ثلاثة: الأول والثاني من المسلمين غالبا ، أما الثالث وهو الأسير فلم يكن لدى المسلمين أسرى إلا من الكفار ، وإن كانت السورة مكية إلا أن العبرة بعموم اللفظ كما هو معلوم . وقد نقل ابن كثير عن ابن عباس أنها في الفرس من المشركين ، وساق قصة أُسارى بدر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت