وصححه الشيخ الألباني رحمه الله مرفوعًا .
قال في صحيح الأدب المفرد: حسن لغيره موقوفًا ، وقد صحّ مرفوعًا .
والحديث رواه البخاري في الأدب المفرَد عن عليّ رضي الله عنه من قوله .
والله أعلم .
سؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شيخنا الفاضل
وجدت هذا الموضوع بأحد المنتديات
وهي أخت تطلب رأي العلماء بموضوعها هذا
فما رأيكم به ..؟؟
نظرة تحليلية: هل لمنع الاختلاط أصل في الإسلام؟!
السلام عليكم,,,
في موضوع للأخ"أبوخالد المكي"بعنوان"حكم الاختلاط"... وضع مقدمة لبحث بعنوان"حكم الاختلاط:مع نقض شبهات الداعين إليه"... وفيه تحريم للاختلاط.
لقد قرأت أدلة موضوع البحث من وصلته .. واستنادا على الادلة التي منها منع الاختلاط ..
فأرى والله أعلم (( إنني لا أفتي ولكنني أريد أن اصل إلى شئ واضح لذلك أريد الرد من شخص ذو علم ) )..
بأن ما تم الاستناد عليه من أدلة لا يؤدي الى تحريم الاختلاط بشكله الحاصل الآن ..
فالحاصل الآن من منع للاختلاط زيادة عن ما كان عليه في عهد الرسول .. فكما ورد في الاحاديث فانني استنبط التالي:
1)أنه كان يؤمر بعدم مزاحمة النساء للرجال,أي كان الأمر بالتباعد لما في ذلك بعد عن الفتنة ولم يؤمر بوضع حاجز بين الرجال والنساء أو أن يأتي الرجال في وقت والنساء في وقت,بل كان حضورهم في مكان واحد ووقت واحد ,والأمر كان بالتباعد وعدم المزاحمة.
2)بعض الأدلة التي تم الاستناد عليها ليس لها علاقة بالاختلاط كهذا الدليل من القرآن قوله تعالى: (يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يُؤذين وكان الله غفورًا رحيمًا)