وكذلك قولهم: الاسم عين المسمى أو غيره . وطالما غلط كثير من الناس في ذلك وجهلوا الصواب فيه ، فالاسم يُراد به المسمى تارة و يراد به اللفظ الدال عليه أخرى ، فإذا قلت: قال الله كذا ، أو سمع الله لمن حمده ، ونحو ذلك فهذا المراد به المسمى نفسه ، وإذا قلت: الله اسم عربي ، والرحمن اسم عربي ، والرحيم من أسماء الله تعالى ، ونحو ذلك ، فالاسم ها هنا هو المراد لا المسمى ، ولا يُقال غيره لما في لفظ الغير من الإجمال ، فإن أُرِيد بالمغايرة أن اللفظ غير المعنى فَحَقّ ، وإن أُريد أن الله سبحانه كان ولا اسم له حتى خلق لنفسه أسماء ، أو حتى سماه خَلْقه بأسماء من صنعهم ، فهذا من أعظم الضلال والإلحاد في أسماء الله تعالى . اهـ .
والله أعلم .
سؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
روى الترمذي رحمه الله قال حدثنا أبو كريب حدثنا سويد بن عمرو الكلبي عن حماد بن سلمة عن أيوب عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة أراه رفعه قال
أحبب حبيبك هونا ما عسى أن يكون بغيضك يوما ما وأبغض بغيضك هونا ما عسى أن يكون حبيبك يوما ما
قال أبو عيسى هذا حديث غريب لا نعرفه بهذا الإسناد إلا من هذا الوجه وقد روي هذا الحديث عن أيوب بإسناد غير هذا رواه الحسن بن أبي جعفر وهو حديث ضعيف أيضا بإسناد له عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم والصحيح عن علي موقوف قوله ا.هـ
هل هذا الحديث صحيح؟
وقد سمعت ان بعض علماء الحديث صححه ( لست متأكدا: نقل لي أن الشيخ الألباني رحمه الله صححه)
وسمعت من بعض اهل العلم انه ليس حديث بل هو مثل يماني
بارك الله فيكم
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وبارك الله فيك
الحديث وَرَد مرفوعًا - أي من قول النبي صلى الله عليه وسلم - وورَدَ موقوفًا - أي من قول الصحابي -
وقد صح من طُرُق أخرى عن عليّ رضي الله عنه من قوله ، ولذلك قال الترمذي: والصحيح عن علي موقوف قوله .