5)أن في الفصل أيضا اثارة لمشاكل أسرية في المجتمع والغاء المحبة بين الزوج و زوجته ,فاختيار الزوجة الآن يعتمد فقط على نظرة واحدة وما يقال عنها فتؤخذ الزوجة على ملبسها وجمالها وعائلتها,وبعدها يكون الرجل تحت مظلة الحظ ان جاز التعبير,فهو لم يخترها باقتناعه باخلاقها واعجابه بها فليس هناك سبيل للاعجاب بها من ناحية الاخلاق والتصرفات وانما الاعجاب يكون بشكلها من نظرته الاولى ومايتنقاله الناس عنها على وجهة نظرهم لا على وجهة نظره هو ,فتكون العلاقة الزوجية مبنية على قاعدة هشة.
بعكس مايمكن ان يحصل لو تم فصل هذه الحواجز مع بقاء العفة والاحتشام والتباعد وعدم التزاحم فهنا يعجب بها لمعرفته باخلاقها وعفتها فيحبها ويعجب بها وتكون العلاقة مبنية على قاعدة قوية.
6)ان وضع الحواجز يؤدي إلى مشكلة عويصة في المجتمع,الا وهي العنوسة المرأة حبيسة البيت لايعلم أحد عنها فلا تؤخذ الا على حسب معارف أقاربها فإن كان لهم معارف وجدوا لها عريسا وان لم يكن بقت حبيسة البيت,أو ان تجد رجلا لايعجبها لكن تأخذه لكي تقضي على مشكلة العنوسة فتنبني أسرة هشة.
بعكس مايكون عند ازالة الحواجز فتكون المرأة ظاهرة للمجتمع فهناك مجال لأن يعجب الرجل بها لأخلاقها ودينها وعفتها ولجمالها.
بالنهاية أقول بإن الاختلاط يمنع بمفهومه الصحيح ,بأن يتم التباعد وعدم التزاحم وعدم الخلوة وتكون العلاقة على أساس العفة والحشمة والبعد عن الفتنة و أماكن الفتن وكثرة الخروج والتعرض لأماكن الفتن كالأسواق وأماكن الرجال.
هذا ما أراه ... آسف على الاطالة.. وأرجو أن أجد ردا من شخص ذو علم ..
وبالأخير أعيد وأكرر أنني لا أفتي أو أقول ان ما اقوله هو الصحيح ولكن أريد ردا واضحا على هذا الاستنتاج.
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الأدلة الدالة على منع الاختلاط كثيرة ومستفيضة .
وسبقت الإشارة إليها هنا: