لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال للمغيرة بن شُعبة لما خطب امرأة: هل نظرت إليها ؟
قال: لا
قال: فانظر إليها ، فإنه أحرى أن يؤدم بينكما . رواه الإمام أحمد وغيره .
ومعنى ( يؤدم ) أي يؤلّف بينكما ، وتتآلف القلوب إذا حصلت النظرة الشرعية
ولم يَقُل: جالسها .. أو اخرج معها .. ولا غير ذلك من الدعاوى المعاصِرة
بل: انظر إليها
ولازِم هذا القول أن نُلغي هذه السنة ، وهي سُنة النظر إلى المخطوبة ..
ونستبدل ذلك بالاختلاط بِزعم أنه أقوى للأُسْرة !
وأرقام وإحصائيات الطلاق وشتات الأُسَر في الدول الإسلامية التي يحصل فيها الاختلاط ، ويكون الزواج بناء على ما ذكرت من معرفة أو زمَالة ونحوها - كثيرة
مما يؤكّد خطأ هذا التقرير !
والملاحَظ:
أننا نبحث عن العلاج في غير الكتاب والسنة
بل في خيالات وأوهام
وفي تصوّرات عقلية
وفي تقرير مفاسد ربما نجترّ مفاسد أعظم منها
ولو رجعنا إلى كتاب ربنا وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم لوجدنا الحلول المناسبة والدواء الناجِع بل والحلول الجذرية لكل مشاكلنا
فمثلا:
قضية الشذوذ .. ما دوافعها وما علاجها ؟
هل هي موجودة عند أمم الغرب أو لا ؟
موجودة وهي كثيرة جدا ، بل لها قوانين ونوادي خاصة بالشّواذّ ..
بل عُقِدت لها مؤتمرات لتقنين أفعال الشواذّ ! ولحمايتها !
أليس الاختلاط والعُريّ هو سِمة الغرب ؟!
الجواب: بلى
إذا لماذا كَثُر الشذوذ عندهم ؟
ولماذا حوادث الاغتصاب ؟
ولماذا يَقتل الرجال زوجاتهم ؟
ولماذا يَضربونهنّ ؟
[ ولَدَيّ أرقام وإحصائيات شاهدة بذلك ]
هل الاختلاط زاد الطين بِلّة ، أو أزال المشكلة ؟!!
إن اجتزاء الحلّ ، واختصار الجواب في كُليمات معدودة لا يقضي على المشكلة ، ولا يُوجِد الحل المناسب .
وإنما هذه قضايا بل قد تكون ظواهر بحاجة إلى علاج
وبحاجة إلى إعادة صياغة في التربية
ودراسات مُتعمّقة
وحلول جذرية
ولنأخذ على سبيل المثال: علاج الإسلام للشهوة .