ونساء تقول لا تبكوا فروح الميت تحوم حول البيت أربعين يوما وفي من قال لا 3 أيام ترانا وتسمعنا وتزعل إن تخاصمنا
ونساء تقول تفتح له طاقه في قبره يري أهل بيته هل هم متخاصمين أم لا .
وعلى حسب علمنا أنها تفتح ليري منزلته ولكن !!
هذا ما سمعته منهن .
الجواب:
ما ذُكِر من بدع الجنائز
رفع الصوت بالبكاء على الميت من النياحة
وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: أربع في أمتي من أمر الجاهلية لا يتركونهن: الفخر في الأحساب ، والطعن في الأنساب ، والاستسقاء بالنجوم ، والنياحة ، وقال: النائحة إذا لم تتب قبل موتها تقام يوم القيامة وعليها سربال من قطران ، ودرع من جرب . رواه مسلم .
ورفع الصوت بالدعاء له من الاعتداء بالدعاء
وقد قال الله تعالى: ( ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ )
قال الإمام البخاري رحمه الله:
باب ما يكره من النياحة على الميت ، وقال عمر رضي الله عنه: دعهن يبكين على أبي سليمان ما لم يكن نقع أو لقلقة . والنقع التراب على الرأس ، واللقلقة الصوت .
ثم ساق الإمام البخاري بإسناده عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: من نِيح عليه يعذب بما نِيح عليه .
وقيّده العلماء بـ"إذا كان النوح من سنته"أي إذا كانت النياحة من عادته ، أو كان يرى أهله ينوحون ويرفعون أصواتهم بالعويل والصراخ في البكاء على الميت ولا ينهاهم عن ذلك .
وأما الضحك فليس هذا محلّه ، وإن كان بحجة إدخال السرور على أهل الميت
فليس من اللائق أن يحضر من يُريد العزاء فيضحك ويُحاول أن يُضحك الناس
نعم لو حاول إدخال السرور عليهم ، وتعزيتهم ، وتكلّم بكلام جميل مُفيد ، أو جاء بما يُخفف عنهم المصاب فإن هذا من مقاصد التعزية .
أما الضحك فلا يليق أبدًا
وكيف تكون نظرة أهل الميت لمن جاء إليهم وهم يبكون فيضحك ويُحاول أن يُضحِك غيره ؟