فهرس الكتاب
وبناء عليه فإنه يجب على المسلم أن يحتاط لِدِينِه ، فلا يُصلي الفجر حتى يطلع الفجر الصادق ، وليس كل أحد يعرف الفجر الصادق ، كما أنه لا يُمكن رؤيته في المدن من أجل الإضاءة .
ويكفي في ذلك تيقّن طلوع الفجر ، فإن لم يُمكن فيحتاط لنفسه .
والأصل بقاء الليل حتى يطلع الفجر الصادق ، ومن تيقّن الليل فله أن يُصلي صلاة الليل ، وله أن يأكل إلا أنه يحتاط لنفسه في صيامه .
والله تعالى أعلى وأعلم .
هل يجوز للفتاه أو الشاب أن يتراسلوا على النت بهدف الزواج كما في مواقع الزواج على الانترنت ؟
و هل إذا لم يتعدى الأمر رسالة أو اثنين فقط بهما معلومات عن كل منهما والأهل وأوضاع كل منهما وهكذا ، فهل يجوز ذلك مع العلم بعدم الخوض في إي كلام آخر ؟
الجواب:
المشكلة في ذلك أن الفتاة لا تعرف من تُخاطِب ، وكذلك الشاب أحيانًا لا يعرف من يُخاطِب .
مجرّد أسماء ، وربما كانت أسماء وهمية تُخفي وراءها ما تُخفي ربما مِن مكرٍ وخديعة .
فإذا أُمِن ذلك فالأصل جواز عَرض المرأة نفسها على الرجل الصالح .
فقد جاءت امرأة فعرضت نفسها على النبي صلى الله عليه وسلم
ولذا قال الإمام البخاري: باب عرض المرأة نفسها على الرجل الصالح .
ثم ساق بإسناده عن ثابت البناني قال: كنت عند أنس وعنده ابنةٌ له . قال أنس: جاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تعرض عليه نفسها قالت يا رسول الله ألك بي حاجة فقالت بنت أنس ما أقل حياءها واسوأتاه واسوأتاه قال هي خير منك رغبت في النبي صلى الله عليه وسلم فعرضت عليه نفسها .
قال ابن حجر: جواز عرض المرأة نفسها على الرجل الصالح رغبة في صلاحة فيجوز لها ذلك وإذا رغب فيها تزوجها بشرطه .