الصفحة 60 من 1574

وهذا لا شك أنه من الكذب والافتراء على الله ، وقد قال الله تبارك وتعالى: (وَلا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لا يُفْلِحُونَ)

وينبغي على المسلم أن لا يقول في مسائل العِلم والحلال والحرام برأيه ولا بظنِّه

فإن الله عاب على المشركين الذين قالوا بمجرّد الظنّ ، فقال سبحانه وتعالى: (وَإِذَا قِيلَ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَالسَّاعَةُ لا رَيْبَ فِيهَا قُلْتُمْ مَا نَدْرِي مَا السَّاعَةُ إِنْ نَظُنُّ إِلاَّ ظَنًّا وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ)

وقال جل جلاله: (وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلاَّ ظَنًّا إِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا)

فهذه طريقة المشركين ، هم الذين يقولون: إن نظنّ إلا ظنّا !

والظنّ لا يُغني من الحق شيئا

فإذا قال قائل: لا أظن أو أظنّ

فيُقال له: (إِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا)

خاصة إذا كان المتكلِّم يتكلّم في مسائل العِلم ويُريد أن يُهوّن من شأن الحلال والحرام

وليحذر المسلم من أن يقول عن ظنّ في كتاب الله أو في سنة رسوله صلى الله عليه وسلم

إلا إذا كان من أهل العِلم وحَمَلَه على ذلك التورّع ، فهذا أمر معروف لدى أهل العِلم .

والله تعالى أعلم .

السلام عليكم أنا عضوة جديدة هون وحبيت استفسر عن الدورة بوجود اللولب فهي تستمر معي لمدة أسبوعين والأسبوعين الباقيين تستمر بالنزول ولكن بنسبة أخف تقريبا وأحيانا يكون لونها أحمر وأحيانا مثل لون القهوة فلا أعرف هل هي استحاضة ووجب علي الصلاة والصوم علما بأني على الحيرة منذ شهرين وهل يجوز صيام النوافل مع الشكر

الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت