فهرس الكتاب
قال موسى التبوذكي فحدثت به أبا عاصم فقال: كانوا يرون أن القوة التي به من ذلك الدم .
وقال الذهبي: رواه أبو يعلى في مسنده ، وما علمت في هنيد جرحة .
وقال الحافظ ابن حجر في التلخيص الحبير: ورواه الطبراني في الكبير والبيهقي في الخصائص من السنن ، وفي إسناده الهنيد بن القاسم ولا بأس به لكنه ليس بالمشهور بالعلم .
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الشيخ الفاضل/ عبد الرحمن السحيم حفظه الله ...
السؤال الأول:
قال عليه الصلاة والسلام: إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت به أنفسها ، ما لم تعمل أو تتكلم . رواه البخاري ومسلم
لي سؤال هنا .... هل تدخل خيالاتنا وأحلام اليقظة التي نعيشها وتمنياتنا الخيالية ضمن هذا الحديث ؟
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
كل ما كان ن حديث النفس فهو معفوّ عنه ما لم يخرج إلى حيّز الوجود بحيث يكون كلاما أو فِعالًا .
والواردات على النفس خمسة أشياء:
هاجس وخاطر وحديث نفس ، وهذه معفو عنها
وهمّ وعزم ، وهذه يؤجر عليها العبد أو يؤاخذ عليها .
ولذا قال عليه الصلاة والسلام فيما يروي عن ربه عز وجل: إن الله كتب الحسنات والسيئات ، ثم بيّن ذلك: فمن همّ بحسنة فلم يعملها كتبها الله له عنده حسنة كاملة ، فإن هو همّ بها وعملها كتبها الله له عنده عشر حسنات ، إلى سبعمائة ضعف ، إلى أضعاف كثيرة ، ومن همّ بسيئة فلم يعملها كتبها الله له عنده حسنة كاملة ، فإن هو همّ بها فعملها كتبها الله له سيئة واحدة . رواه البخاري ومسلم .
فالهمّ يؤجر عليه أو يؤاخذ عليه .
وأعلى منه العزم .
إلا أنه ينبغي أن لا ينساق المسلم وراء تلك الخيالات التي ربما تقوده إلى فعل أمر مُحرّم .