الصفحة 600 من 1574

قال موسى التبوذكي فحدثت به أبا عاصم فقال: كانوا يرون أن القوة التي به من ذلك الدم .

وقال الذهبي: رواه أبو يعلى في مسنده ، وما علمت في هنيد جرحة .

وقال الحافظ ابن حجر في التلخيص الحبير: ورواه الطبراني في الكبير والبيهقي في الخصائص من السنن ، وفي إسناده الهنيد بن القاسم ولا بأس به لكنه ليس بالمشهور بالعلم .

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الشيخ الفاضل/ عبد الرحمن السحيم حفظه الله ...

السؤال الأول:

قال عليه الصلاة والسلام: إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت به أنفسها ، ما لم تعمل أو تتكلم . رواه البخاري ومسلم

لي سؤال هنا .... هل تدخل خيالاتنا وأحلام اليقظة التي نعيشها وتمنياتنا الخيالية ضمن هذا الحديث ؟

الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

كل ما كان ن حديث النفس فهو معفوّ عنه ما لم يخرج إلى حيّز الوجود بحيث يكون كلاما أو فِعالًا .

والواردات على النفس خمسة أشياء:

هاجس وخاطر وحديث نفس ، وهذه معفو عنها

وهمّ وعزم ، وهذه يؤجر عليها العبد أو يؤاخذ عليها .

ولذا قال عليه الصلاة والسلام فيما يروي عن ربه عز وجل: إن الله كتب الحسنات والسيئات ، ثم بيّن ذلك: فمن همّ بحسنة فلم يعملها كتبها الله له عنده حسنة كاملة ، فإن هو همّ بها وعملها كتبها الله له عنده عشر حسنات ، إلى سبعمائة ضعف ، إلى أضعاف كثيرة ، ومن همّ بسيئة فلم يعملها كتبها الله له عنده حسنة كاملة ، فإن هو همّ بها فعملها كتبها الله له سيئة واحدة . رواه البخاري ومسلم .

فالهمّ يؤجر عليه أو يؤاخذ عليه .

وأعلى منه العزم .

إلا أنه ينبغي أن لا ينساق المسلم وراء تلك الخيالات التي ربما تقوده إلى فعل أمر مُحرّم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت