الصفحة 608 من 1574

والله ولي التوفيق .

الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

حاول أن تُرضي والدك ، وأن تتودّد إليه ، حتى يرضى ، فالوالد لا يُحب لأولاده إلا كل خير .

فالوالد - الأب أو الأم - باب من أبواب الجنة .

فقد جاء رجل إلى أبي الدرداء رضي الله عنه فقال: إن لي امرأة وإن أمي تأمرني بطلاقها . قال أبو الدرداء رضي الله عنه: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: الوالد أوسط أبواب الجنة ، فإن شئت فأضع ذلك الباب أو احفظه . رواه الإمام أحمد والترمذي وابن ماجه .

فحاول أن تُرضي والدك وأن تُقنِعه بأنك لست صغيرًا ، وأنك قد بلغت الثلاثين من عمرك ، وهذا يعني أن قرارك سوف يكون ناضجًا وصائبا بإذن الله .

وعليك بالدعاء والاجتهاد فيه وطلب أوقاته ومظاّن الإجابة ، وهذا قد فصّلت القول فيه في هذا الكتاب:

فإن كثيرًا من الناس يُجرّبون كل سبب ، وينسون مُسبب الأسباب سبحانه وتعالى ، ويَقرعون كل باب إلا باب ذي الجلال والإكرام .

وهو الكريم المتعال الذي يُنادي عباده:

هل من سائل يُعطى ؟

هل من داع يُستجاب له ؟

هل من مستغفر يُغفر له ؟

فأين أصحاب الحاجات عن أبواب رب الأرض والسماوات ؟

وأوصيك بصلاة ركعتين واستخارة رب العالمين في هذا الزواج ، فإن صُرفت عنه فاعلم أن الخيرة فيما اختاره الله ؛ لأنك فوّضت الأمر إلى من بيده الأمر سبحانه وتعالى .

والله تعالى أعلم .

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أخي الفاضل لدي سؤال وأود من حضرتكم الإجابة عليه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت