فهرس الكتاب
والله ولي التوفيق .
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
حاول أن تُرضي والدك ، وأن تتودّد إليه ، حتى يرضى ، فالوالد لا يُحب لأولاده إلا كل خير .
فالوالد - الأب أو الأم - باب من أبواب الجنة .
فقد جاء رجل إلى أبي الدرداء رضي الله عنه فقال: إن لي امرأة وإن أمي تأمرني بطلاقها . قال أبو الدرداء رضي الله عنه: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: الوالد أوسط أبواب الجنة ، فإن شئت فأضع ذلك الباب أو احفظه . رواه الإمام أحمد والترمذي وابن ماجه .
فحاول أن تُرضي والدك وأن تُقنِعه بأنك لست صغيرًا ، وأنك قد بلغت الثلاثين من عمرك ، وهذا يعني أن قرارك سوف يكون ناضجًا وصائبا بإذن الله .
وعليك بالدعاء والاجتهاد فيه وطلب أوقاته ومظاّن الإجابة ، وهذا قد فصّلت القول فيه في هذا الكتاب:
فإن كثيرًا من الناس يُجرّبون كل سبب ، وينسون مُسبب الأسباب سبحانه وتعالى ، ويَقرعون كل باب إلا باب ذي الجلال والإكرام .
وهو الكريم المتعال الذي يُنادي عباده:
هل من سائل يُعطى ؟
هل من داع يُستجاب له ؟
هل من مستغفر يُغفر له ؟
فأين أصحاب الحاجات عن أبواب رب الأرض والسماوات ؟
وأوصيك بصلاة ركعتين واستخارة رب العالمين في هذا الزواج ، فإن صُرفت عنه فاعلم أن الخيرة فيما اختاره الله ؛ لأنك فوّضت الأمر إلى من بيده الأمر سبحانه وتعالى .
والله تعالى أعلم .
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أخي الفاضل لدي سؤال وأود من حضرتكم الإجابة عليه .