الصفحة 751 من 1574

ما المقصود بتترس العدو بالمسلمين ؟ وهل النصارى الموجودين في بلاد المسلمين الآن يعتبرون متترسين بالمسلمين ويجوز قتلهم لأنهم أعداء لنا حتى لو كانوا مسالمين ؟

الجواب:

التترس خلاف ما فهمه السائل

والتترس إنما يكون في حالة الحرب وفي حالة خاصة ، وذلك عندما يقع القتال بين المسلمين والكفّار ويكون بأيدي الكفار أسرى من المسلمين فيجعلونهم بينهم وبين المسلمين بمثابة الترس الذي يتترّس به المقاتِل ، فحينئذ يُنظر في المصلحة والمفسدة .

هل قتل هؤلاء المسلمين الذين جعلهم الكفار في مقدمة صفوفهم يُحقق مصلحة للمسلمين ويرد عدوان الكافرين أو لا ؟

فإن غلب على الظن أن العدو سوف يتمكن من المسلمين في حالة عدم قتالهم بمن تترسوا فإنهم يُقتلون ولكن بنية قتال العدو ؛ لأن المسلم معصوم الدم ، ويُحاولون بقدر الإمكان تجنب قتلهم .

وإن غلب على الظن عدم تمكن العدو ولا يلحق الضرر بالمسلين فإنه حينئذ لا يُقاتلونهم إبقاء على المسلمين الذين تترس بهم العدو .

أما النصارى أو اليهود الذين يتواجدون في بلاد المسلمين فإنهم ينقسمون إلى قسمين:

قسم دخلوا بأمان أو بعهد فهؤلاء لا يجوز قتلهم ولا قتالهم .

قسم دخلوا بلاد المسلمين عنوة وقهرا واحتلوها فهؤلاء محارِبين يُقاتلون ويُقتلون ، والحربي حلال الدم والمال .

وهذا كاليهود الذين دخلوا فلسطين بالقوة ، وكالنصارى الذين دخلوا العراق أو أفغانستان ، فهؤلاء لا عهد لهم ولا ذمة .

والله تعالى أعلى وأعلم .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

ما حكم تسليم الرجل على الميت في القبر ؟

كأن يقول الزائر لصاحب القبر ( السلام عليكم يا فلان ) .

الجواب:

يجوز إذا كان يعلم صاحب القبر ، وكان صاحب القبر مات على الإسلام .

والمسلم إذا زار قبر النبي صلى الله عليه وسلم وقبري صاحبيه سلّم عليهم بأسمائهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت