نسأل الله السلامة والعافية .
ما هو الدليل على أن قبول العمل في رمضان أتباع الحسنة بمثلها ..؟
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ومرحبا بك أخي الحبيب
ونفع الله بك
لا أعرف دليلا مُحدَّدًا في هذه المقولة .
ولا يُفهم منها أن يكون العمل بعد رمضان هو نفس العمل في رمضان .
وإنما يُقصد به أن يكون للطاعة أثرها وتأثيرها على الشخص .
لأن الصيام - مثلًا - مدرسة للتربية على الأخلاق الفاضلة ، فلا يسب ولا يشتم ولا يصخب ، كما في الحديث المتفق عليه .
وتربية على الطاعة والعبادة
فإذا كان الإنسان ينكص على عقبيه بعد رمضان فلا أثر للصيام .
أما إذا أتبَع الحسنة بالحسنة بعدها فهذا دليل على أن لصيامه أثرًا .
ولذلك كان يُقال: الحسنة تُنادي على أختها ، والمعصية كذلك .
فإذا عمِل الإنسان حسنة وجَد أثر ذلك في نفسه ، فعمِل أخرى ، وهذا هو الغالب .
وإذا عمل سيئة تجرأ على غيرها ، ودفعه الشيطان إلى أخرى .
فلذلك قالوا: علامة قبول العمل إتْباع الحسنة بالحسنة .
وهذا مما يُستأنس به ، لأن القبول عند الله ولا يعلمه أحد ، فلا يُجزم فيه بشيء .
ولا يُقصد أن الإنسان يظل في درجة واحدة من الاجتهاد ، فهذا غير ممكن ، لأن النفس تنشط وتكسل .
قال عليه الصلاة والسلام: لكل عمل شِرَة ، ولكل شِرَة فترة ، فإن كان صاحبها ساد أو قارب فارجوه ، وإن أشير إليه بالأصابع فلا تعدوه . رواه الترمذي وغيره .
والشِّرَة: هو القوة والنشاط .
ولذا قال عمر رضي الله عنه: إن لهذه القلوب إقبالا وإدبارا ، فإذا أقبلت فخذوها بالنوافل ، وإن أدبرت فألزموها الفرائض .
والله تعالى أعلم .
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحسن الله إليك ونفع الله بعلمك
شيخنا الفاضل
كثر في الآونة الأخيرة إطالة الشعر عند الكثير من الرجال
فهل هذا الفعل سنة أم غير سنة
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته