وبارك الله فيك
يجوز للرجل أن يُطيل شعره بشروط:
الأول: أن لا يكون فيه تشبّه بالنساء ، ولا بشعور الكفار .
الثاني: أن يُكرمه ولا يُهمله ، لقوله صلى الله عليه على آله وسلم: من كان له شعر فليكرمه . رواه أبو داود ، وصححه الألباني .
ولأن النبي صلى الله عليه على آله وسلم كان يوفّر شَعْرَه ، ويُرجِّله ، أي يُسرّحه .
قال الإمام أحمد: هو سُنّة لولا ما يحتاج من المؤونة .
الثالث: أن لا يكون شغله الشاغل ، فينشغل به عما هو أهمّ ، ولذا نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الترجل إلا غِبا . رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي والنسائي ، وهو في صحيح الجامع .
ومعنى التَّرجُّل إلا غِبّا: أي يُسرّح شعره يوما بعد يوم .
ولئلا يُكثر الإنسان من الترفّه .
وكانوا يستحبون أن يكون للشاب العزب شعر ينشغل به !
الرابع: أن لا يتخذه شعارًا وشُهرة بين الناس .
وينبغي أن يُعلم أن أفعال النبي صلى الله عليه على آله وسلم الواردة في السنة على ثلاثة أقسام:
1-ما فعله النبي صلى الله عليه على آله وسلم ابتداءً فهو محل اقتداء وتأسي .
2 -ما فعله اتفاقًا ، فليس بمحل اقتداء ، مثل أن ينزل في مكان دون أن يقصد ذلك المكان ، أو يُصلّي في مكان دون قصد المكان ، أو يلبس لباسًا دون أن يقصده ، ونحو ذلك ، فهذه أفعال معتادة منه عليه الصلاة والسلام .
3 -ما كان خاصّا به عليه الصلاة والسلام ، فلا يُقتدى به فيه .
والله تعالى أعلم .
السلام عليكم ورحمة الله
أريد الاستفسار عن ما جاء في النهى عن الإطلاع في كتاب الغير
بدون إذنه
فمثلا:
أنا أعمل في مؤسسة وتأتينا خطابات من أقرابنا وأهلينا فهناك موظف من الإداريين يطلع على ما فيها
قبل تسليمها للموظفين بدون علمهم .
فهل هناك نهي عن ذلك شرعا وما الدليل .
وجزاكم الله خيرا ..
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته