الصفحة 78 من 1574

وبارك الله فيك

يجوز للرجل أن يُطيل شعره بشروط:

الأول: أن لا يكون فيه تشبّه بالنساء ، ولا بشعور الكفار .

الثاني: أن يُكرمه ولا يُهمله ، لقوله صلى الله عليه على آله وسلم: من كان له شعر فليكرمه . رواه أبو داود ، وصححه الألباني .

ولأن النبي صلى الله عليه على آله وسلم كان يوفّر شَعْرَه ، ويُرجِّله ، أي يُسرّحه .

قال الإمام أحمد: هو سُنّة لولا ما يحتاج من المؤونة .

الثالث: أن لا يكون شغله الشاغل ، فينشغل به عما هو أهمّ ، ولذا نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الترجل إلا غِبا . رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي والنسائي ، وهو في صحيح الجامع .

ومعنى التَّرجُّل إلا غِبّا: أي يُسرّح شعره يوما بعد يوم .

ولئلا يُكثر الإنسان من الترفّه .

وكانوا يستحبون أن يكون للشاب العزب شعر ينشغل به !

الرابع: أن لا يتخذه شعارًا وشُهرة بين الناس .

وينبغي أن يُعلم أن أفعال النبي صلى الله عليه على آله وسلم الواردة في السنة على ثلاثة أقسام:

1-ما فعله النبي صلى الله عليه على آله وسلم ابتداءً فهو محل اقتداء وتأسي .

2 -ما فعله اتفاقًا ، فليس بمحل اقتداء ، مثل أن ينزل في مكان دون أن يقصد ذلك المكان ، أو يُصلّي في مكان دون قصد المكان ، أو يلبس لباسًا دون أن يقصده ، ونحو ذلك ، فهذه أفعال معتادة منه عليه الصلاة والسلام .

3 -ما كان خاصّا به عليه الصلاة والسلام ، فلا يُقتدى به فيه .

والله تعالى أعلم .

السلام عليكم ورحمة الله

أريد الاستفسار عن ما جاء في النهى عن الإطلاع في كتاب الغير

بدون إذنه

فمثلا:

أنا أعمل في مؤسسة وتأتينا خطابات من أقرابنا وأهلينا فهناك موظف من الإداريين يطلع على ما فيها

قبل تسليمها للموظفين بدون علمهم .

فهل هناك نهي عن ذلك شرعا وما الدليل .

وجزاكم الله خيرا ..

الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت