الصفحة 770 من 1574

أتعبتني هذي المشكلة كثيرا منذ أن ارفع يدي للتكبير للصلاة تتوالى الأفكار علي والهواجيس وكل أحداث مرت عليّ في اليوم وأمس وقبل سنوات وخطط مستقبليه وأُألّف قصص بل روايات

وإذا تعوذت من إبليس لا ينقطع التفكير بل أفكر بأمور دينيه مثل فكرة هداية كيف أنصح فلانة أو أحاديث نبوية أو مقدمة رسالة دعوية وفي الفترة الأخيرة سئمت من هذه الحال وأنه من المستحيل الخشوع .

فأصبحت أفكر بأن صلاتي مردودة عليّ وأن الله لن يقبلها

وكلنا نعرف أن المؤمنين هم اللذين في صلاتهم خاشعون .

هل أنا لست منهم ؟

وكذلك عند قراءه القرآن أو في المحاضرات أو سماع قصة مؤثرة أو نصيحة فلا أتأثر ، ولا أذكر أنني قد بكيت متأثرة بشي قط .

حتى في دعاء التراويح في رمضان اتباكى واظهر الخوف والرهبة والرجاء وجامعه كل ما أستطيع للخشوع

ولكن لا أبكي أو أتأثر حتى في الأمور الحياتية العادية .

هل أنا قاسيه القلب ؟

وهل أنا من اللذين وصفهم الله بان قلوبهم كالحجارة أو أشد قسوة ؟

ما هو الحل وكيف النجاة ؟

وأين الخلل ؟

وهل تنتفي عني صفه الإيمان ؟

ومن هم اللذين إذا سمعوا آيات الله وجِلَتْ قلوبهم . ماذا يفعلون ؟ وما هي صفاتهم ؟ وأي طريق يسلكون ؟ وماذا بشأن صلاتي ؟

أفيدوني أدخلكم الله فسيح جناته .

الجواب:

وإياك

وأعانك الله

الإحساس بالمشكلة بداية الحلّ

ويكفي إحساسك بأهمية الخشوع ، ومُجاهدة نفسك على التماسه وطلبه

وحضور القلب والتلذّذ بالطاعة لا يحصل ولا يتأتّى إلا بالمجاهدة .

ولذا جاء عن بعض السلف أنه قال: جاهدت نفسي عشرين سنة على قيام الليل ، وتلذّذت به بقية حياتي .

أيتها الكريمة:

الوسواس في الصلاة ينقسم إلى قسمين:

الأول: وسواس قسري ، وهذا لا يَدَ للمصلِّي فيه .

الثاني: وسواس اختياري .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت