وأغصانها ( العُسبان ) تُستخدم في أسقف البيوت قديمًا وفي صناعة المساكن الخشبية ، ومثله جذوع النخل .
وتمرها حدّث ولا حرج فيما فيه من الفوائد
والنوى علف للدواب
إلى غير ذلك من الفوائد ..
وهكذا نفع المؤمن .
والله تعالى أعلى وأعلم .
السؤال:
شخص خرج من بلده بنية العمرة له ولوالده المتوفّى .
كيف يُحرم بالعمرتين ؟
هل يُحرم بالأولى من الميقات والثانية من التنعيم ؟
الجواب:
يُحرم بالعمرة الأولى من الميقات ، فإذا حلّ منها يخرج إلى أدنى الحِلّ ثم يُحرم بعمرة ثانية .
والحاج يخرج من بلده بنية الحج والعمرة ولا يُحرم من الميقات إلا مرة واحدة .
وقد أحرمت عائشة رضي الله عنها بالحج والعمرة ، فلما حاضت أمرها النبي صلى الله عليه وسلم أن تجعل عمرتها حجة ، فلما فرغت أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أخاها أن يخرج بها إلى التنعيم حتى ترجع عائشة رضي الله عنها بحج وعمرة لتطيب نفسها .
وسبقت الإشارة إلى حكم تكرار العمرة في السفر الواحد هنا:
والله تعالى أعلى وأعلم .
بعد الانتهاء من الدعاء نرى البعض يمسح على وجهه والبعض الآخر لا يفعل كذلك .
وسألت أحدهم فقال بعد الدعاء يكون هناك نور على اليدين والأفضل المسح على الوجه .
وسألت آخر فقال إنه بدعة , والشاهد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مسح وجهه بعد إحدى الصلوات وذلك لغرض مسح التراب الذي وقع على وجهه صلوات الله وسلامه عليه والناس أصبحوا يمسحون على وجوههم .
فما رأيكم ؟
أرجو الإفادة وجزيتم خيرا .
الجواب:
مسح الوجه باليدين بعد الدعاء لا أصل له ، ولم يثبت فيه حديث ، ولذا قال العز بن عبد السلام: لا يمسح إلا جاهل .
وأما دعوى أنه يكون هناك نور على اليدين بعد الدعاء فهذه مُجرّد دعوى عارية عن الدليل .
وهذا من الأمور الغيبية التي لا يُتكلّم فيها إلا بدليل عن الله ورسوله صلى الله عليه وسلم .