ومن أراد حضور قلبه ورقّته فعليه بأمور ، منها:
أكل الحلال .
وعدم الإكثار من الأكل يومه ذلك أو ليلته التي يُريد حضور قلبه فيها .
عدم الإكثار من الضحك ، لقوله عليه الصلاة والسلام: لا تكثر الضحك ، فإن كثرة الضحك تميت القلب . رواه الإمام أحمد والترمذي .
الدعاء والتضرّع إلى الله تعالى أن يُلين قلبه .
وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يستعيذ بالله من قلب لا يخشع . كما عند مسلم في صحيحه .
ومن أراد أن يلين قلبه ، وأن تُقضى حاجته فليمسح برأس اليتيم .
قال عليه الصلاة والسلام: أتحب أن يلين قلبك وتدرك حاجتك ؟ ارحم اليتيم ، وامسح رأسه ، وأطعمه من طعامك ، يلن قلبك ، وتدرك حاجتك . رواه الطبراني وغيره .
وكلنا نشكو إلى الله قسوة في قلوبنا
ما الشجرة التي شبهها الرسول صلى الله عليه وسلم بالمؤمن ؟
الجواب:
الشجرة هي النخلة .
فعن عبد الله بن دينار أنه سمع عبد الله بن عمر يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن من الشجر شجرة لا يسقط ورقها ، وإنها مثل المسلم ، فحدثوني ما هي ؟ فوقع الناس في شجر البوادي . قال عبد الله: ووقع في نفسي أنها النخلة ، فاستحييت ، ثم قالوا: حدثنا ما هي يا رسول الله ؟ قال: فقال: هي النخلة . قال عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: فذكرت ذلك لعمر . قال: لأن تكون قلت هي النخلة أحبّ إلي من كذا وكذا . رواه البخاري ومسلم .
وفيه من الفوائد:
جواز الألغاز والمسابقات إذا كانت بغير عوض بلا خلاف .
تبسّط النبي صلى الله عليه وسلم مع أصحابه .
حياء صغار الصحابة من كبارهم رضي الله عنهم .
تقدير الأكابر وعدم التقدّم عليهم .
حب الوالد تميّز ولده ، وحبه الخير له .
مثل المسلم كمثل النخلة ، التي أُكلُها دائم وظلها ، والنخلة كثيرة الفوائد ، فما يُرمى منها شيء !
فأوراقها ( الخُوص ) يستخدم في صناعة الحُصُر والزنابيل