السلام عليكم
أود أن أسأل عن الأحاديث المختلف في صحتها وكيفية التعامل معها .
فمثلا سنن الترمذي تحقيق أحمد شاكر ، وسنن الترمذي تحقيق الأمام الألباني قد اختلفوا مع بعضهم البعض في أحاديث ونرى أن بعض الأحاديث الضعيفة عند أحدهم صحيحة عند الأخر .
نرجو الإيضاح جزاك الله خيرا
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاك الله خيرًا
هذا راجع إلى اجتهاد العلماء ، وإلى التعامل مع الرواة ، وإلى ما يستبين للعالِم من حال الراوي ، بالإضافة إلى مسألة التشدد والتساهل في التصحيح والتضعيف .
أما مسألة التعامل مع هذه المسألة ، فيأخذ الإنسان برأي العالم الذي يرى أن الذمّة تبرأ بالأخذ بقوله في هذه المسالة .
إلا أن يكون الشخص قد تأهل لدراسة الأسانيد والْحُكم على الأحاديث ، فيدرس الأسانيد وله أن يُرجّح قول أحدهما .
وهذا الاختلاف الذي أشرتَ إليه ليس بين هذين العالِمين فحسب ، بل هو من زمان المتقدِّمين ، كزمن الإمام أحمد ومن قبله ومن بَعده .
فقد يَحكم الإمام على حديث بالضعف ثم يتبيّن أن للحديث شاهدًا ، أو أن الراوي الضعيف قد تُوبِع ، ونحو ذلك .
أو يَحكم على الحديث بناء على حُكم عالِم على راوٍ من الرّواة ، ثم يتبيّن له أن ذلك الراوي بخلاف حُكم ذلك العالِم .
بل إن العالِم الواحد قد يَختلف حكمه واجتهاده في الحديث الواحد ، فيُصحح الحديث ثم يتبيّن له ضعفه ، والعكس ، يُضعّف الحديث ثم تتبيّن له صحّته .
والله تعالى أعلم .
السؤال:
جزاكم الله خيرا
أنا مُستخدم في شركة أتقاضى شهريا 2300 در هم أ تجب علي
الزكاة كل شهر أ م لا ؟
الجواب:
وجزاك الله خيرًا
أعانك الله ووفقك
لا تجب الزكاة في المال إلا بثلاثة شروط:
الأول: بلوغ النِّصَاب .
الثاني: تمام الملك .
الثالث: أن يَحول عليه الْحَول ، أي أن تدور عليه السنة بعد بلوغ النِّصَاب .