فهرس الكتاب
السؤال:
ما رأيكم بارك الله فيكم في جماع الرجل زوجته أثناء فترة الحيض باستعمال الواقي الذكري وهل هذا مباح أم محرم ؟
بعض الرجال يجامعون أزواجهم باستعمال منشطات جنسية ، فهل ذلك حرام أم جائز ؟
وجزاكم الله خيرا
الجواب:
وجزاك الله خيرًا
لا يَجوز للرجل أن يُجامِع زوجته أثناء فترة الحيض ، لقوله تعالى: ( وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ ) .
فإن استعمال الواقي لا يُغيّر من الأمر شيئا ، والْحُكم يَدور مع عِلّته ، فعلّة المنع هي وُجود الحيض ، وهو أذىً تتأذّى به المرأة ويتأذّى به الرّجل .
ولم يأذن الله تبارك وتعالى في معاشرة الحائض حتى تَطهر من الدم وتتطهّر بالماء .
وإتيان الحائض مُحرّم بل هو كبيرة من كبائر الذنوب ، لقوله صلى الله عليه وسلم: من أتى حائضا ، أو امرأة في دبرها ، أو كاهنا فصدّقه فقد برئ مما أنزل الله على محمد صلى الله عليه وسلم . رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجه والنسائي ، وصححه الألباني .
وسبق بيان المقصود بالمباشرة وراء الإزار ، وذلك هنا:
وأما استعمال المنشِّطات فإن لم يكن فيها ضرر طبي فلا مانع من استعمالها ، لأن الأصل في الأشياء الإباحة .
والله تعالى أعلم .
السؤال:
هل نحن مسلمون أم نحن عرب فقط ؟
ومتى سنبقى لا ندري رغم أننا ندري ؟!
الجواب:
أصلنا عرب ، وهويّتنا إسلامية .
إذ لا عِزّة لنا ولا وجود حقيقي بغير الإسلام .
وكم جرّت دعاوى العروبة علينا من وَيلات .