الصفحة 795 من 1574

السؤال:

ما رأيكم بارك الله فيكم في جماع الرجل زوجته أثناء فترة الحيض باستعمال الواقي الذكري وهل هذا مباح أم محرم ؟

بعض الرجال يجامعون أزواجهم باستعمال منشطات جنسية ، فهل ذلك حرام أم جائز ؟

وجزاكم الله خيرا

الجواب:

وجزاك الله خيرًا

لا يَجوز للرجل أن يُجامِع زوجته أثناء فترة الحيض ، لقوله تعالى: ( وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ ) .

فإن استعمال الواقي لا يُغيّر من الأمر شيئا ، والْحُكم يَدور مع عِلّته ، فعلّة المنع هي وُجود الحيض ، وهو أذىً تتأذّى به المرأة ويتأذّى به الرّجل .

ولم يأذن الله تبارك وتعالى في معاشرة الحائض حتى تَطهر من الدم وتتطهّر بالماء .

وإتيان الحائض مُحرّم بل هو كبيرة من كبائر الذنوب ، لقوله صلى الله عليه وسلم: من أتى حائضا ، أو امرأة في دبرها ، أو كاهنا فصدّقه فقد برئ مما أنزل الله على محمد صلى الله عليه وسلم . رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجه والنسائي ، وصححه الألباني .

وسبق بيان المقصود بالمباشرة وراء الإزار ، وذلك هنا:

وأما استعمال المنشِّطات فإن لم يكن فيها ضرر طبي فلا مانع من استعمالها ، لأن الأصل في الأشياء الإباحة .

والله تعالى أعلم .

السؤال:

هل نحن مسلمون أم نحن عرب فقط ؟

ومتى سنبقى لا ندري رغم أننا ندري ؟!

الجواب:

أصلنا عرب ، وهويّتنا إسلامية .

إذ لا عِزّة لنا ولا وجود حقيقي بغير الإسلام .

وكم جرّت دعاوى العروبة علينا من وَيلات .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت