وقال رحمه الله في فقرة تالية:"أما على رأي المحققين من أن هناك شيئا يوجده العبد وهو العزم المصمم على الفعل بلا تردد والتوجه الصادق إليه طالبا إياه (وهذا ، والكلام للشيخ الخضري رحمه الله ، معنى الكسب عند المحققين"
وما أعلمه من نظرية الكسب للأشعري رحمه الله ، أنها تؤول إلى الجبر ، لأنها تجعل علاقة قدرة العبد بالفعل علاقة إقترانية ، لا تأثيرية ، فالعبد ، عند الأشعري رحمه الله ، كاسب ، والرب فاعل ، فهل هذا الفهم صحيح ، وهل كلام الشيخ الخضري رحمه الله ، شبيه بكلام الشهرستاني رحمه الله ، عندما دافع عن الأشعري رحمه الله ؟
ثانيا:
في مبحث العوارض المكتسبة: ذكر الشيخ رحمه الله ، أن الإكراه على الزنا ، عند الأحناف رحمهم الله ، شبهة تدرأ الحد عن الفاعل ، فهل يسري هذا على الإكراه على القتل ، وهل هذا التعليل صحيح من أساسه ؟
ثالثا:
هل تسليط النفي على الحقيقة الشرعية يفيد نفي الصحة أم نفي الكمال ، أم أن الأمر يدور مع القرائن ؟ أرجو التفصيل مع ذكر أمثلة لهذه القاعدة ، وجزاكم الله خيرا
السلام عليكم ورحمه الله وبركاتة ياشيخ عبدالرحمن
عندي بعض الا ستفسارت جزاك الله خير
1 -ماحكم من يحلف ويقول والله شفت فلان او صار موقف مع فلان وهو يكذب ولكن يقول في قلبه والله ماصار ؟ وهل علية شي.
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لا يجوز له ذلك ، بل الحلف بالله كذبًا كبيرة من كبائر الذنوب ، لما فيه من عدم تعظيم حق الله ، وقد يكون فيه تعظيم للمخلوق أكثر من تعظيم الله ، أو يكون نتيجة خوفه من المخلوق أكثر من خوفه من الله ، فيُكون من الشِّرك بالله .
ولا يُعفيه أن يقول في نفسه: والله ما صار .
فإن هذا لا يُكفِّر اليمين .
وعليه التوبة إلى الله ، وأن لا يجعل الله عُرضة لأيمانه .
والله تعالى أعلم .