الصفحة 85 من 1574

ألسلام عليكم و رحمة الله و بركاته...

دعائي أن تكون بخير و بصحة يا شيخي الفاضل....

سؤالي هو...

* هل يجوز النذر بعد طلب الشئ من رب العالمين و بمعنى مثلًا أن أتمنى من الله سبحانه و تعالى شيئًا و أقول بأنني ساصوم كذا يوم لوجه الله تعالى اذا ما حصل هذا الشئ؟؟؟

أتمنى ان اجد جوابًا على سؤالي لدى جنابكم لأنني محتاره جدًا...

طول الله بعمركم و يسر لكم لفعل الخير باذنه تعالى....

الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

وبارك الله فيك

وأطال عمرك على طاعته

النذر بهذه الصفة مَنْهيّ عنه ومكروه ، وهو الذي قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تنذروا فإن النذر لا يُغني من القَدَرِ شيئا ، وإنما يُسْتَخْرَجُ به من البخيل . رواه البخاري ومسلم .

والنذر في مقابل شيء كأنه نوع مقايضة ، كأنه يقول: يا رب إن أعطيتني كذا ، أو شَفيت مريضي فعلت وتصدّقت ، ونحو ذلك .

وقد أثنى الله تبارك وتعالى على الذين يوفون بنذورهم فقال سبحانه وتعالى: ( يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا )

وهذا الثناء على الذين يُوفون بنذورهم بعد أن نذروا .

والنذر المحمود أن ينذر الإنسان طاعة لله من غير مُقابِل ، لِيُلزم نفسه بعبادة ، وليأخذ نفسه بالحزم ، ونحو ذلك .

والله تعالى أعلم .

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أما بعد

أثناء قراءتي لكتاب أصول الفقه للشيخ محمد الخضري رحمه الله ، استغلقت علي مواطن كثيرة من الكتاب ، أرجو من إخواني المعونة ، بعد الله ، في إزالة هذه الإشكالات ، ومن أهمها:

أولا:

في مسألة المستحيل لأمر خارج ، قال رحمه الله:"لأن القدرة التي هي مناط التكليف هي الممكنة وهي عبارة عن سلامة الأسباب والآلات وهي تتقدم الفعل قطعا ، أما القدرة التي تقارن الفعل وهي التي أرادها الأشعري فلا يناط بها التكليف"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت