ألسلام عليكم و رحمة الله و بركاته...
دعائي أن تكون بخير و بصحة يا شيخي الفاضل....
سؤالي هو...
* هل يجوز النذر بعد طلب الشئ من رب العالمين و بمعنى مثلًا أن أتمنى من الله سبحانه و تعالى شيئًا و أقول بأنني ساصوم كذا يوم لوجه الله تعالى اذا ما حصل هذا الشئ؟؟؟
أتمنى ان اجد جوابًا على سؤالي لدى جنابكم لأنني محتاره جدًا...
طول الله بعمركم و يسر لكم لفعل الخير باذنه تعالى....
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وبارك الله فيك
وأطال عمرك على طاعته
النذر بهذه الصفة مَنْهيّ عنه ومكروه ، وهو الذي قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تنذروا فإن النذر لا يُغني من القَدَرِ شيئا ، وإنما يُسْتَخْرَجُ به من البخيل . رواه البخاري ومسلم .
والنذر في مقابل شيء كأنه نوع مقايضة ، كأنه يقول: يا رب إن أعطيتني كذا ، أو شَفيت مريضي فعلت وتصدّقت ، ونحو ذلك .
وقد أثنى الله تبارك وتعالى على الذين يوفون بنذورهم فقال سبحانه وتعالى: ( يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا )
وهذا الثناء على الذين يُوفون بنذورهم بعد أن نذروا .
والنذر المحمود أن ينذر الإنسان طاعة لله من غير مُقابِل ، لِيُلزم نفسه بعبادة ، وليأخذ نفسه بالحزم ، ونحو ذلك .
والله تعالى أعلم .
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أما بعد
أثناء قراءتي لكتاب أصول الفقه للشيخ محمد الخضري رحمه الله ، استغلقت علي مواطن كثيرة من الكتاب ، أرجو من إخواني المعونة ، بعد الله ، في إزالة هذه الإشكالات ، ومن أهمها:
أولا:
في مسألة المستحيل لأمر خارج ، قال رحمه الله:"لأن القدرة التي هي مناط التكليف هي الممكنة وهي عبارة عن سلامة الأسباب والآلات وهي تتقدم الفعل قطعا ، أما القدرة التي تقارن الفعل وهي التي أرادها الأشعري فلا يناط بها التكليف"