الصفحة 90 من 1574

وأما القطط فهي طاهرة ، فإذا لامَسَتْ ثيابك أو أصابك من لُعابها فلا يجب الوضوء ولا غسل الثياب أو البدن .

قالت كبشة بنت كعب بن مالك - وكانت تحت ابن أبي قتادة - إن أبا قتادة دخل فَسَكَبْتُ له وضوءًا ، فجاءت هِرّة فشربت منه ، فأصغَى لها الإناء حتى شَرِبَتْ . قالت كبشة: فرآني أنظر إليه ، فقال: أتعجبين يا ابنة أخي ؟ فقلت: نعم . فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنها ليست بِنَجَس ، إنها من الطوافين عليكم والطوافات . رواه الإمام أحمد وأبو داود والنسائي .

والله تعالى أعلم .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

من المعروف أن المسحور أو الملبوس أو المصروع يتصرف تصرفات غير طبيعية تصل أحيانًا الى الجنون وإلى القتل وإلى عقوق الوالدين وإلى الزنا إلخ ومنهم من يكون الأمر خفيفًا عليه أكثر ولكنه يوصف دائمًا بالعصبية وكره الناس والعزلة وعدم التركيز أو التفكير وعدم قدرته على الزواج كلّ هذه الأمور ليست من شخصية الإنسان الحقيقية والتي يكتشفها بعد علاجه والشفاء بإذن الله تعالى .

هل الحكم يكون على نتائج أفعاله ؟ مثلًا الزنا , هل تطبّق عليه الأحكام الشرعية في ذلك أم ينظر إليه على أنه ملبوس ( بعد الإثبات ) وينبغي علاجه ؟

وشكرًا

الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

لا يُمكن أن يُحكم بِحُكم عامٍ في كل قضية ، وإنما يُحكم لكل قضية بما يُناسبها ، وبما يُعرف عن الشخص ، لأنه لو فُتِح هذا الباب لادّعى كل شخص يقع في مُحرّم أنه تحت تأثير سحر أو عين أو مسّ ونحو ذلك .

فإذا عُرِف عن الشخص أنه مسحور وشُهِد بشهادة الثقات أنه مسحور وأنه يتصرّف تصرّفات خارجة عن إرادته فإن القاضي ينظر في هذه القرائن ، وربما يحكم ببراءته .

وإذا ثبت هذا في حق شخص فإنه يُعامل معاملة المجنون ، ويؤمر ولِيُّه بِكفِّه ومَنْعِه .

والله تعالى أعلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت