فهرس الكتاب
الصحيح أن الحائض لا تُمنع من قراءة القرآن ، ولا مِن مَسّ المصحف .
وهذا سبق التفصيل فيه هنا:
ويُمكن للمرأة أن تذكر الله ، وأن تدعوه ، وإن كانت على غير طُهْر ، فالذِّكر والدّعاء لا تُشترط لهما الطهارة .
ويُمكنها التفقّه في الدِّين ، والقراءة في كُتُب أهل العِلم ، فالقراءة في التفسير مما يُعين على فهم مراد كلام الله .
وينبغي أن يُعلم أن العبادة أشمل من الفرائض والنوافل ، فالعبادة اسم جامع لكل ما يُحبّه الله ويرضاه ، فما يفعله الإنسان من أعمال خير وبرّ وصِلة وتعلّم عِلم وتعليمه ... كل ذلك من طاعة الله .
والله تعالى أعلم .
السؤال:
هل يجب على المرأة أن تغطي رأسها عند قراءة القرآن ؟
الجواب:
لا يجب على المرأة أن تُغطِّي رأسها عند قراءة القرآن ، وإذا مَرَّتْ بآية فيها سجدة وسَجَدتْ فلا يجب عليها أن تُغطِّي رأسها ولا أن تكون على طهارة ولا أن تستقبل القبلة .
وإن كان الأكمل أن يكون الإنسان على أحسن حال عند قراءة القرآن .
وكان الإمام مالك رحمه الله يعتني بحاله وهيئته عند قراءة الحديث النبوي فضلا عن قراءة القرآن .
قال الإمام النووي رحمه الله: يُستحب للقارئ في غير الصلاة أن يستقبل القبلة، ويجلس متخشِّعًا بسكينة ووقار مُطرقًا رأسه ، ويكون جُلوسهُ وحده في تحسين أدبه كجلوسه بين يدي معلمه ، فهذا هو الأكمل ، ولو قرأ قائمًا أو مضطجعًا أو في فراشه أو على غير ذلك من الأحوال ، جازَ ، وله أجر ذلك دون الأول ، ودلائل هذا كله في الكتاب والسُّنة مشهورة . اهـ .
والله تعالى أعلم .
السؤال:
هل طلب العلم الديني فريضة ؟
وإذا لم أستطع أن أجمع بين العلم الدنيوي والعلم الديني معا .
هل أكون آثمة بتقديمي الأول على الثاني ؟
الجواب:
أعانك الله ووفقك
يجب على المسلم والمسلمة تَعلّم ما تصح به مُعتقداتهم وعباداتهم ومعاملاتهم .