الصفحة 975 من 1574

الصحيح أن الحائض لا تُمنع من قراءة القرآن ، ولا مِن مَسّ المصحف .

وهذا سبق التفصيل فيه هنا:

ويُمكن للمرأة أن تذكر الله ، وأن تدعوه ، وإن كانت على غير طُهْر ، فالذِّكر والدّعاء لا تُشترط لهما الطهارة .

ويُمكنها التفقّه في الدِّين ، والقراءة في كُتُب أهل العِلم ، فالقراءة في التفسير مما يُعين على فهم مراد كلام الله .

وينبغي أن يُعلم أن العبادة أشمل من الفرائض والنوافل ، فالعبادة اسم جامع لكل ما يُحبّه الله ويرضاه ، فما يفعله الإنسان من أعمال خير وبرّ وصِلة وتعلّم عِلم وتعليمه ... كل ذلك من طاعة الله .

والله تعالى أعلم .

السؤال:

هل يجب على المرأة أن تغطي رأسها عند قراءة القرآن ؟

الجواب:

لا يجب على المرأة أن تُغطِّي رأسها عند قراءة القرآن ، وإذا مَرَّتْ بآية فيها سجدة وسَجَدتْ فلا يجب عليها أن تُغطِّي رأسها ولا أن تكون على طهارة ولا أن تستقبل القبلة .

وإن كان الأكمل أن يكون الإنسان على أحسن حال عند قراءة القرآن .

وكان الإمام مالك رحمه الله يعتني بحاله وهيئته عند قراءة الحديث النبوي فضلا عن قراءة القرآن .

قال الإمام النووي رحمه الله: يُستحب للقارئ في غير الصلاة أن يستقبل القبلة، ويجلس متخشِّعًا بسكينة ووقار مُطرقًا رأسه ، ويكون جُلوسهُ وحده في تحسين أدبه كجلوسه بين يدي معلمه ، فهذا هو الأكمل ، ولو قرأ قائمًا أو مضطجعًا أو في فراشه أو على غير ذلك من الأحوال ، جازَ ، وله أجر ذلك دون الأول ، ودلائل هذا كله في الكتاب والسُّنة مشهورة . اهـ .

والله تعالى أعلم .

السؤال:

هل طلب العلم الديني فريضة ؟

وإذا لم أستطع أن أجمع بين العلم الدنيوي والعلم الديني معا .

هل أكون آثمة بتقديمي الأول على الثاني ؟

الجواب:

أعانك الله ووفقك

يجب على المسلم والمسلمة تَعلّم ما تصح به مُعتقداتهم وعباداتهم ومعاملاتهم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت