فهرس الكتاب
ثارت عدت أسئلة لدى شباب هذه الأيام منها هذا السؤال يتجادل الشباب في مكالمة الفتيات بالكتابة على الانترنت ويقولون بأنه حب طبيعي وأنه حب يسبق الزواج وليس فيه شيء من المنكرات .
ما حكم محادثة الفتيات للشباب إذا كان للنصح ؟
وما حكم ما يفعله بعض الشباب من النظر إلى الفتيات ؟
مع التوضيح بالأمثلة .
بارك الله فيكم وجزاكم خيرا
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وبارك الله فيك
هذا مدخل من مداخل الشيطان على بعض الشباب الصالح ، فإن للشيطان خطوات ، والشيطان لا يأتي إلى الإنسان الصالح ويأمره بالفحشاء مُباشَرة ، لأنه سوف ينفر منه ، وإنما يأتي إليه بخطوات وبحجج شيطانية ، فيُزيِّن له القبيح ، ويُسيغ له ما لا يُستساغ .
قال سبحانه وتعالى: ( أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآَهُ حَسَنًا ) ؟
وقال عن أقوام قَسَتْ قلوبهم: ( وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ) .
يزعم بعضهم وتزعم أخريات أن هذا الحب عُذري ، وأنه حب طاهر ، وما علِموا أن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم ، كما أخبر بذلك من لا ينطق عن الهوى صلى الله عليه وسلم .
وأرى أن يُغلق هذا الباب ، درءًا للمفاسد ، وسدًّا للذرائع ، وصيانة للأعراض .
ولذلك كان السلف يُحذِّرون من العلاقة بين الجنسين .
قال ابن عباس رضي الله عنهما: خُلق الرجل من الأرض فجعلت نِهمته الأرض ، وخُلقت المرأة من الرجل فجُعلت نهمتها في الرجل ، فاحبسوا نساءكم .
يعني عن الرجال الأجانب ، وامنعوهن من الاختلاط أو الخلوة بهم .
فإن الرجل بطبيعته يميل للمرأة ، والمرأة تميل إلى الرجل بطبيعتها .
والسلامة لا يعدلها شيء .
أما النظر فقد سبقت الكتابة فيه بعنوان:
اصرف بصرك ، واحفظ قلبك
وهو هنا:
والله تعالى أعلم .
السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله..