الصفحة 985 من 1574

جزاك الله خيرًا على بذلك للدين.. وبارك فيك وزادك من علمه..

السؤال بارك الله فيك:

بعض الشباب اجتمعوا على إنشاء مسابقة أدبية .. بحيث يكتب كل واحد منهم قصةً ثم يتم تقييم جميع القصص ثم يُمنح الفائز جائزة رمزية..

وهذه الجائزة اشترك في ثمنها جميع المشاركين..

فلما نبهتهم إلى أن هذا من القمار قالوا ما يلي:

1 -أن نيتهم سليمة وليس القمار في قصدهم مطلقًا ، وأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إنما الأعمال بالنيات.

فرددت عليهم بأن الأعمال هاهنا هي الطاعات ، كما درستها وكما قال النووي ، ولكنهم طالبوني بالدليل..

2 -قالوا إن الهدية رمزية ، أي قليلة ، فلما طالبتهم بالدليل على التفريق بين القليل والكثير من المبالغ . قالوا: إن المبلغ القليل لا يدخل في طور المبالغ ، كذا قالوا .

أنا أعلم يقينًا سخف هذا الكلام .. لكني لا أجد ردًا عليه..

وجزاك الله خيرًا..

والسلام عليكم ورحمة الله..

الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

وبارك الله فيك

هذا ضرب من الْمَيْسِر ، ونوع من الْقِمار .

وهو أن يبذل الجميع مالًا ، ثم يأخذه بعضهم .

أما لو بذل العِوض والجائزة غيرهم ، فيجوز الاشتراك في هذه المسابقة ما لم تكتفنها مُحرّمات أخرى ، كالشروط المحرّمة ، من شرط الشراء ونحوه ، كما يقع في بعض المحلات التجارية إذ يضعون مسابقة ويشترطون الشراء من أجل الاشتراك فيها ، فهذه مُحرّمة .

ولو كانت هذه المسابقات في شحذ الهمم في طلب العلم والاستزادة منه ، لكان لها وجه عند بعض أهل العلم ، لأنها مما يُنتفع به في الدِّين .

ففي اختيارات شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت