الصفحة 990 من 1574

أولًا: المسافر إذا لم يحضر الجُمعة جاز له الجمع ، وإنما الذي مَنَع منه العلماء أن يجمع العصر إلى الجمعة ، بمعنى أن يكون صلّى الجمعة مع الإمام ثم يَجمع إليها العصر .

أما لو صلّى المسافر وحده فإنه يجوز له الجمع والقصر ، ولو كان ذلك في يوم الجمعة .

ثانيًا: ما فعلته هو الصحيح ، ويسقط الترتيب في هذه الحالة .

قال الشيخ السعدي رحمه الله:

وَمَنْ فَاتَتْهُ صَلاةٌ وَجَبَ عَلَيْهِ قَضَاؤُهَا فَوْرًا مُرَتِّبا ، فَإِنْ نَسِيَ اَلتَّرْتِيبَ أَوْ جَهِلَهُ , أَوْ خَافَ فَوْتَ اَلصَّلاةِ , سَقَطَ اَلتَّرْتِيبُ بَيْنَهَا وَبَيْنَ اَلْحَاضِرَةِ . اهـ .

أما قَلْب النية وتحويلها أثناء الصلاة فإنه لا يجوز ، ولو فَعَله الْمُصلِّي بَطَلتْ صلاته ، ولم تنعقد بتلك النية المقلوبة صلاة فريضة .

فلو كبّر شخص لصلاة العصر - مثلًا - ثم تذكّر أنه لم يُصلِّ الظهر ، أو أنه صلاها على غير طهارة ، فإنه لا يجوز له قلب النية إلى الظهر ، فإن فعل بَطَلَتْ صلاته ولم تصحّ العصر لأنه قلب النية فيها ، ولا تصحّ الظهر لأنه لم يفتتح الصلاة بنية الظهر .

فمن تذكّر بعد دخوله في صلاة الفريضة فلا يجوز له قلب النية .

بل يمضي في صلاته ويسقط عنه الترتيب في هذه الحالة .

والله تعالى أعلم .

السؤال:

فضيلة الشيخ الكريم عبد الرحمن السحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الشيخ الكريم ... عندما أجلس للإطلاع على المواضيع على جهاز الحاسوب تواجهني مشكلة وهي أنه عند جلوسي تخرج بعض القطرات من عضو التذكير بدون شهوة مني أو تفكير في أمر قد يثير الغريزة وإنما مجرد الجلوس فقط وقد يتكرر ذلك عدة مرات في اليوم مما يضطرني إلى القيام إلى الخلاء لأكثر من مرة لغسل الموضع مما سبب لي متاعب وحيرة .

وأحيانًا أكون متوضئا وجاهزًا لأداء الصلاة وعندما تخرج هذه القطرات أعيد الوضوء .

وقد تخرج وأنا في الصلاة .

فما حكم صلاتي إن واصلتها ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت