فهرس الكتاب
وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: جاءت امرأة من الأنصار إلى النبي صلى الله عليه وسلم فخلا بها فقال: والله إنكم لأحب الناس إليّ . رواه البخاري ومسلم .
وفي المسند عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم استقبله ذات يوم صبيان الأنصار والإماء فقال: والله إني لأحبكم .
وهذا إنما يكون لله وفي ذات الله ، ولا يقوله الرّجل للمرأة ولا المرأة للرجل إلا إذا أُمِنتْ الفتنة .
والله تعالى أعلم .
السؤال:
ما هي حدود التعامل الشرعية التي يُسمح لي بها مع خطيبي ؟
وأريد نصيحة أقي بها نفسي من فتنة الخطوبة.
الجواب:
وفقك الله وأعانك
حدود تعامل الفتاة مع خطيبها:
أولًا: هو أجنبي عنك ما لم يُعقد عقد النِّكاح
وبالتالي فلا يجوز لك مُصافحته
ولا الخروج معه
ولا الخلوة به
ويجوز أن ينظر إليك ، وتنظرين إليه ، وأن يجمعكما مجلس واحد بحضور مَحرم لك .
وأما وقاية النفس من الفتنة فالنصيحة أن لا تخرجي معه ولا يكون بينك وبينه خلوة ، ولا تُكثري الحديث معه حتى يُعقد العقد .
وأما الزعم أن هذا من باب تعرّف كل طرف على الآخر ، فإنما يكون هذا بعد عقد النكاح وقبل الدخول .
والله تعالى أعلم .
السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سؤالي هو أني كنت في سفر وكنت أجمع الصلوات وكان ذلك في يوم جمعة ، فلم أجمع العصر لعلمي بأنه لا يجمع العصر مع صلاة الجمعة ، ونسيت أن أُصلي العصر لأني اعتدت أن أصليها جمعا وقصرا مع الظهر ، وعند صلاة المغرب وأنا في صلاة المغرب تذكرت باني لم أُصلّ العصر فواصلت صلاة المغرب مع الإمام وبعدها صليت العصر . فهل ما عملته صحيح ؟ أم كان عليّ أن أنوي وأنا بالصلاة لصلاة العصر وأكمل ركعة .
أفتوني جزاكم الله خير .
والسلام عليكم ورحمة الله
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وبارك الله فيك