الصفحة 989 من 1574

وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: جاءت امرأة من الأنصار إلى النبي صلى الله عليه وسلم فخلا بها فقال: والله إنكم لأحب الناس إليّ . رواه البخاري ومسلم .

وفي المسند عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم استقبله ذات يوم صبيان الأنصار والإماء فقال: والله إني لأحبكم .

وهذا إنما يكون لله وفي ذات الله ، ولا يقوله الرّجل للمرأة ولا المرأة للرجل إلا إذا أُمِنتْ الفتنة .

والله تعالى أعلم .

السؤال:

ما هي حدود التعامل الشرعية التي يُسمح لي بها مع خطيبي ؟

وأريد نصيحة أقي بها نفسي من فتنة الخطوبة.

الجواب:

وفقك الله وأعانك

حدود تعامل الفتاة مع خطيبها:

أولًا: هو أجنبي عنك ما لم يُعقد عقد النِّكاح

وبالتالي فلا يجوز لك مُصافحته

ولا الخروج معه

ولا الخلوة به

ويجوز أن ينظر إليك ، وتنظرين إليه ، وأن يجمعكما مجلس واحد بحضور مَحرم لك .

وأما وقاية النفس من الفتنة فالنصيحة أن لا تخرجي معه ولا يكون بينك وبينه خلوة ، ولا تُكثري الحديث معه حتى يُعقد العقد .

وأما الزعم أن هذا من باب تعرّف كل طرف على الآخر ، فإنما يكون هذا بعد عقد النكاح وقبل الدخول .

والله تعالى أعلم .

السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سؤالي هو أني كنت في سفر وكنت أجمع الصلوات وكان ذلك في يوم جمعة ، فلم أجمع العصر لعلمي بأنه لا يجمع العصر مع صلاة الجمعة ، ونسيت أن أُصلي العصر لأني اعتدت أن أصليها جمعا وقصرا مع الظهر ، وعند صلاة المغرب وأنا في صلاة المغرب تذكرت باني لم أُصلّ العصر فواصلت صلاة المغرب مع الإمام وبعدها صليت العصر . فهل ما عملته صحيح ؟ أم كان عليّ أن أنوي وأنا بالصلاة لصلاة العصر وأكمل ركعة .

أفتوني جزاكم الله خير .

والسلام عليكم ورحمة الله

الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

وبارك الله فيك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت