فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 658

وأما تسمية ابن مسعود إياه نبيذًا كان على طريق المجاز لا على طريق الحقيقة.

وعن أبي العالية: (( أتظنونه نبيذكم؟ إنه كان معه ماء نبذ فيه تميرات ) ).

وهذا جواب حسن، لكن الجواب الأول أحسن.

وأما قولكم: إنه ماء شرعًا.

قلنا: هذا جدل.

وأما قوله عليه السلام (( وماء طهور ) )، فإن ثبت أن ابن مسعود كان معه النبيذ، فإنما سماه ماءً إخبارًا عن أصله، لأنه ماء كما سماه تمرًا إخبارًا عن أصله لا أنه تمر.

وأما الخبر الثاني:

فهو عن عكرمة كذلك قاله الدارقطني، والإسناد إلى النبي عليه السلام وهم/ فيه المسيب بن واضح، والآثار لا يعرف صحة شيء منها، وعلى الجملة لا يجوز الاعتراض على الكتاب بمثل هذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت