(مسألة)
لا يجوز التوضئ والغسل من الجنابة والحيض إلا بالنية.
وعندهم يجوز من غير نية.
لنا:
إن الوضوء طهارة شرعية فيتبع فيها مورد الشرع، والشرع ورد بالوضوء للصلاة بدليل قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ ...} الآية، والمعنى: فاغسلوا هذه الأعضاء للصلاة مثل قول القائل: (( إذا جاء الشتا فتأهب ) )أي فتأهب للشتاء، و (( إذا لقيت الأسد فاحذر ) )أي فاحذر من الأسد، والوضوء للصلاة هو النية التي وقع الخلاف فيها، فإذا توضأ لتعليم الغير أو للتنظيف أو اغتسل للتبرد فلم توجد الطهارة الشرعية، والطهارة بغير طهارة لا تجوز، ونظير