فهرس الكتاب

الصفحة 528 من 658

الجواب:

أما الخبر، قلنا: هو ضعيف في الإسناد فإن مداره على الواقدي وهو ضعيف.

وقد روى أبو داود فلم يذكر قوله: (( صومكم يوم تصومون ) )، ولأنه ترك لقوله عليه السلام: (( صوموا لرؤيته ) )، وإذا ترك بدليل آخر فلا يصير صورته شبهة، لأن الصورة لا تصير شبهة عندنا بحال. وأما سقوط الحد عن الأب لم يكن بقوله: (( أنت ومال لأبيك ) )وهذا أيضًا خبر مرسل، وإنما كان ثبوت حقه في مال ولده على ما ذكرنا في النكاح، ولأن قوله: (( أنت ومالك لأبيك ) )لم يصير شبهة في سقوط الحد إذا زنا بالبنت.

فإن قالوا: (( الإضافة/ إلى الوالد إضافة كرامة ) ).

قلنا: صورة اللام للملك، وقد قيل: إن معنى الخبر هو النهي عن صوم يوم الشك.

وأما دليلهم الثاني:

قلنا: هو في حقه من رمضان على الإطلاق من كل وجه، وهذا لأنه تيقن برؤيته قطعًا، ونقول له: إن تيقنت فعليك الكفارة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت