يزيدون فيها ، فيقولون: عز الملة والدين ، وعز الملة والحق والدين ، و [ ما ] (1) أكثر ما يدخل في ذلك: من الكذب المبين !! بحيث يكون المنعوت بذلك ، أحق بضد ذلك الوصف . والذين يقصدون هذه الأمور: فخرًا وخيلاء . يعاقبهم الله بنقيض قصدهم: فيذلهم [ الله ] (2) ويسلط عليهم عدوهم . والذين يتقون الله ويقومون بما أمرهم به: من عبادته وطاعته ، يعزهم ، وينصرهم ؛ كما قال تعالى: { إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ } (3) وقال تعالى: { وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ } (4) (5) .
فصل (6) [ السجود لغير الله تعالى وموقف الإسلام منه ]
وأما وضع الرأس ، وتقبيل الأرض (7) [ ونحو ذلك ] (8) : مما فيه السجود . كما (9) يفعل قُدَّام [ بعض ] (10) الشيوخ ، وبعض الملوك !! . فلا يجوز بل لا يجوز الانحناء كالركوع أيضًا [ كما « قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم: الرجل
(1) ساقط من (ر) .
(2) ساقط من (ر) .
(3) سورة غافر آية 51 .
(4) سورة المنافقون آية 8 .
(5) في (ر) كتب بعد ذلك ما نصه ( والله أعلم وصلى الله على محمد وآله وسلم ) .
(6) ذكر المؤلف شيئًا من معاني هذا الفصل في رسالة زيارة القبور والاستنجاد بالمقبور . مجموعة الرميح/170 .
(7) في (ر) أما تقبيل الأرض ووضع الرأس .
(8) ساقط من (ب) .
(9) في (ر) مما .
(10) ساقط من (ب) .