الذي يصلح: اتباع عادات (1) السلف ، وأخلاقهم ، والاجتهاد [ عليه ] (2) بحسب الإمكان: فمن لم يعتد (3) ذلك ، أو لم (4) يعرف أنه العادة ؛ وكان في ترك معاملته ، بما اعتاده [ من ] (5) الناس: من الاحترام مفسدة راجحة . فإنه يدفع أعظم الفسادين ، بالتزام أدناهما . كما يجب فعل أعظم الصلاحين (6) ، بتفويت أدناهما .
فصل [ حكم الانحناء عند التحية ]
وأما الانحناء: عند التحية . فينهى عنه ؛ كما في الترمذي « عن النبي صلى الله عليه وسلم ، أنهم سألوه: عن الرجل يلقى أخاه [ أ ] (7) ينحني له ؟ قال: لا » (8) . ولأن الركوع والسجود ؛ لا يجوز فعله إلا لله [ عز وجل ] (9) ، وإن كان هذا ، على وجه التحية ، في غير شريعتنا كما [ قال ] (10) ، في قصة يوسف { وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا وَقَالَ يَا أَبَتِ هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِنْ قَبْلُ } (11) ، وفي شريعتنا: لا يصلح السجود إلا لله . بل [ قد ] (12) تقدم (13) نهيه: عن القيام ، كما تفعل (14) الأعاجم بعضها لبعض (15) فكيف بالركوع والسجود ؟ ! وكذلك ما هو ركوع ناقص ، يدخل في النهي عنه .
(1) في (ب) عادة .
(2) ساقط من (ب) .
(3) في (ر) يعتقد .
(4) في (ر) ولم .
(5) ساقط من (ب) .
(6) في (ب) الصالحين .
(7) ساقط من (ر) .
(8) جامع الترمذي عن أنس رقم 2729 ، وأخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار 4/281 .
(9) ساقط من (ب) .
(10) ساقط من (ر) .
(11) سورة يوسف آية 100 .
(12) ساقط من (ب) .
(13) في (ب) قدم .
(14) في (ر) يفعله .
(15) في (ب) ببعض .