فهرس الكتاب

الصفحة 1012 من 1076

يطوف العفاة بأبوابه … كطوف النّصارى ببيت الوثن

ومن مليح شعره في الغزل (من السريع) :

عهدي بها في الحيّ قد سربلت … هيفاء مثل المهرة الضّامر

قد نهد الثّد على صدرها … في مشرق ذي صبح نائر

لو أسندت ميتا إلى نحرها … عاش ولم ينقل إلى حافر

حتّى يقول النّاس ممّا رأوا … يا عجبا للميّت النّاشر

ومن شعره أيضا (327، من البسيط) .

كن كالسّموأل إذ سار الهمام به … في جحفل كسواد اللّيل جرّار

بالأبلق الفرد من تيماء منزله … حصن حصين وجار غير غدّار

فشكّ غير كثير وقال له: … اقتل أسيرك إنّي مانع جار

وسبب هذه الأبيات أن امرأ القيس لمّا عبر بالسّموأل بن عادياء اليهوديّ وهو في حصنه الأبلق الفرد، متوجّها إلى قيصر، ملك الرّوم، كما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت