ولأبى الفرج الوأواء أيضا (عن الطويل) :
ونارنجة تحكى كأكرة عسجد … ملمة يومى بها كفّ مشوق
شبّهتها لما تأمّلت حسنها … بنهد عروس ضمخت بخلوق
ولابن المعتزّ في التشبيه وأبدع فيه (من السريع) :
مرّ بنا ظبى وفى كفّه … نارنجة من خلقة البارى
فخلتها في كفّه جمرة … من فوق ماء ليس بالجارى
فصرت في فكر وفى حيرة … كيف اجتماع الماء والنار
وله فيه (من المتقارب) :
ألا سقّنى الراح في روضة … طرائف أشجارها تثمر
كأنّ تماثيل نارنجها … إذا ما تأمّله المبصر
دبابيس من ذهب أحمر … ومقابضها (2) من سندس أخضر
لابن المعتزّ (من المنسرح) : (1)
أهدت لنا الأرض من طرائفها … ابدنج يزهو بوصفه (3) وقتى
إذا أراد (4) … الذى يشبهه
يكثر نظم الصفات والنعت
فالو كراه (5) … الأديم قد حشيت
بسمسم قمّعت بكيمخت
(1) نهاية الأرب 11/ 44، -3 (دون نسبة) ؛ غرائب التنبيهات 125، 2؛ ديوان ابن الرومى 1/ 392، رقم 318 (15 و 16 فقط)
(2) ومقابضها: كذا
(3) من-بوصفه: من عجائبها ما سوف يزهو بمثله نهاية الأرب
(4) إذا أراد: إذا أجاد نهاية الأرب >>يكثر-النعت: وأحكم الوصف منه في النعت نهاية الأرب
(5) فالو كراه (كذا) : قال كراة نهاية الأرب