فهرس الكتاب

الصفحة 959 من 1076

الصعاليك، لجمعه إيّاهم وقيامه بأمورهم إذا أخفقوا في غزواتهم ولم يكن لهم معاش ولا مغزى. وقيل: إنّما سمّي عروة الصّعاليك لقوله (من الطويل) :

لحى الله صعلوكا إذا جنّ ليله … مضى في المساس آلفا كلّ مجزر

يعدّ الغنى من دهره كلّ ليلة … إذا ما قراها من صديق وميسّر

ولله صعلوك صفيحة وجهه … كضوء الشّهاب القابس المتنوّر

وعن ابن شبّة قال: بلغني أن معاوية بن أبي سفيان قال: لو كان لعروة بن الورد ولد لأحببت أن أصل حبلى بحبله وأتزوّج إليه.

وعن عبد الله بن مسلم، قال: قال عبد الملك: ما يسرّني أنّ أحدا من العرب ولدني إلاّ عروة بن الورد، لقوله (من الطويل) :

إنّي امرؤ عافي إنائي شركة … وأنت امرؤ عافي إنائك واحد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت