فهرس الكتاب

الصفحة 517 من 808

وعن عمر بن عبد العزيز (1) قال في إحدى خطبه:"يا أيها الناس، إن الله لم يبعث بعد نبيكم نبيًا، ولم ينزل بعد هذا الكتاب الذى أنزله عليه كتابًا، فما أحل الله على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم، فهو حلال إلى يوم القيامة، وما حرم على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم، فهو حرام إلى يوم القيامة…" (2) .

وقال أيضًا:"سن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وولاة الأمر من بعده سننًا، الأخذ بها اتباع لكتاب الله عز وجل، واستكمال لطاعة الله، وقوة على دين الله، ليس لأحد من الخلق تغييرها، ولا تبديلها، ولا النظر في شئ خالفها، من اهتدى بها فهو المهتد، ومن انتصر بها فهو منصور، ومن تركها اتبع غير سبيل المؤمنين، وولاه الله ما تولاه، وأصلاه جهنم، وساءت مصيرًا" (3) .

(1) هو: عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبى العاص الأموى، أمير المؤمنين، أمه: أم عاصم بنت عاصم بن عمر بن الخطاب، ولى إمرة المدينة للوليد، وكان مع سليمان كالوزير، وولى الخلافة بعده، فعد من الخلفاء الراشدين، مدة خلافته سنتان ونصف، مات سنة 101هـ له ترجمة فى: طبقات الحفاظ للسيوطى ص53 رقم 101، وتقريب التهذيب 1/722 رقم 4956، ومشاهير علماء الأمصار ص209 رقم 1411.

(2) أخرجه الدارمى في سننه المقدمة، باب ما يتقى من تفسير حديث النبى صلى الله عليه وسلم وقول غيره عند قوله صلى الله عليه وسلم 1/126 رقم 433.

(3) الشريعة للآجرى ص48، 65، وجامع بيان العلم لابن عبد البر 2/186، 187.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت