فهرس الكتاب

الصفحة 749 من 808

الخاتمة فى

نتائج هذه الدراسة

ومقترحات وتوصيات

... الحمد لله تعالى على فضله العظيم أن وفقنى لإتمام هذه الرسالة، التى ظهر لى من نتائج دراستى فيها التأكيد على ما يلى:

عصمة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، من كل ما يمس قلبه، وعقيدته بسوء من التمسح بالأصنام، أو الحلف بها، أو أكل ما ذبح على النصب، ونحو ذلك من مظاهر الكفر والشرك، والضلال والغفلة، والشك، قبل النبوة وبعدها، وفى كل حالاته من رضى وغضب، وجد ومزح.

عصمته صلى الله عليه وسلم من تسلط الشيطان عليه، وكفايته منه، وما ورد في القرآن الكريم، والسنة النبوية من تعرض الشيطان له صلى الله عليه وسلم بالأذى في جسمه، أو على خاطره بالوسوسة، لا يتعارض مع عصمته صلى الله عليه وسلم من الشيطان، حيث عصمه ربه عز وجل بعدم تمكن الشيطان من غوايته صلى الله عليه وسلم، أو إلحاق ضرر به يضر بالدين.

عصمته صلى الله عليه وسلم من كل ما يمس عقله بسوء حتى كان قبل النبوة وبعدها أكمل الناس عقلًا وفطنة، كما كان صلى الله عليه وسلم أكمل الناس إيمانًا وخلقًا.

عصمته صلى الله عليه وسلم من كل ما يمس أخلاقه بسوء حتى استحقت أن توصف بالعظمة. قال تعالى: {وإنك لعلى خلق عظيم} (1) وبلغ من عظمة أخلاقه تكافؤها بنسب متفقة، فحلمه مثل رحمته، ورحمته مثل مروءته… الخ وهو في كل ذلك في أول شبابه كآخر حياته صلى الله عليه وسلم.

(1) الآية 4 القلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت