فهرس الكتاب

الصفحة 662 من 808

.. واتباع تلك السيرة المطهرة، والاهتداء بها، واعتمادها في معرفة شخصية النبى صلى الله عليه وسلم. ليس في ذلك عبادة للرجال الذين دونوها، كما يزعم أعداء الإسلام من خصوم السنة لأن الرجال الذين دونوها من الأئمة الأعلام، دورهم كما سبق هو تسجيل ذلك البيان النبوى للقرآن الكريم قولًا وعملًا، وتلك حقيقة علمية تاريخية لا ينكرها إلا جاحد!.

... فأين عبادة الرجال التى يزعمها عبدة أهواءهم وشياطينهم؟! قال تعالى: {افرأيت من اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة فمن يهديه من بعد الله أفلا تذكرون} (1) ، وقال سبحانه: {وكذلك جعلنا لكل نبى عدوًا شياطين الإنس والجن يوحى بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورًا ولو شاء ربك ما فعلوه فذرهم وما يفترون} (2) .

سابعًا: ليس في الربط بين القرآن الكريم، والسنة النبوية في تحديد شخصية وسيرة النبى صلى الله عليه وسلم، شرك وتأليه لرسول الله صلى الله عليه وسلم كما يزعم أعداء السنة المطهرة (3) ، لأن الربط هنا ربط إلهى، وطاعة لله عز وجل.

(1) الآية 23 الجاثية.

(2) الآية 112 الأنعام.

(3) يراجع كلام صالح الوردانى، وأحمد صبحى منصور السابق ص436، 437.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت