الصفحة 25 من 112

فعندما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة تصوب من عند العقنقل من عند الكثيب، قال: (اللهم إن هذه قريش قد أقبلت بخيلائها وفخرها تحادك، وتكذب رسولك، اللهم فنصرك الذي وعدتني، اللهم أحنهم الغداة) ، وما زال رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو قائما في الليل، وكانت ليلة الجمعة، ليلة السابع عشر من رمضان حتى سقط رداؤه وهو لا يعلم، وأبو بكر من ورائه يقول: يا رسول الله بعض مناشدتك ربك فإن الله منجز لك ما وعدك .. يا سلام، يقول له: خفف على نفسك يا رسول الله، والله لينصرك، إنه منجز لك ما وعدك، بعض مناشدتك ربك، الرداء سقط وهو لا يعلم، كان مستغرقا في الدعاء، يا سلام .. يا سلام، وهو النبي المؤزر المؤيد بخالق السماوات والأرض، النبي الموعود بانتصار هذا الدين، النبي المحفوظ بحفظ رب العالمين، طيلة الليل، ليلة؟ سبعة عشر من رمضان، ماذا يعمل؟ يدعو الله عز وجل .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت